الثلاثاء 24 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10791

الثلاثاء 24 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10791

سترلينغ.. لبنة جديدة في مشروع غوارديولا المستقبلي

  • واصل فريق مانشستر سيتي، طريق الانتصارات، وتمكّن من إضافة 3 نقاط جديدة لرصيده في الدوري الإنكليزي، بالتغلب على كريستال بالاس، ضمن منافسات الجولة السادسة. وذلك في ظل توجه مجموعة من نجومه على غرار رحيم سترلينغ الذي أثبت أنه لبنة مهمة في مشروع غوارديولا المستقبلي.

العرب  [نُشر في 2017/09/25، العدد: 10762، ص(23)]

أنت الرقم الصعب

لندن - في ظل توفّر كوكبة من الخيارات الهجومية تحت إمرته، يشعر بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي بحيرة دائمة عند اختيار التشكيلة، حيث قرر المدرب الإسباني هذه المرة الإبقاء على غابرييل خيسوس على مقاعد البدلاء خلال الانتصار 5-0 على كريستال بالاس.

وفي ظل وجود مثل هذه الموهبة البرازيلية خارج التشكيلة الأساسية فإن من يشغل مركزه سيحاول إثبات جدارته وهو ما حدث عندما سجّل ليروي ساني هدف التقدم بشكل رائع وهو الهدف الثالث للاعب الألماني في أسبوع واحد بعدما هز شباك وست بروميتش مرتين في كأس رابطة الأندية المحترفة الأربعاء الماضي.

وليس ذلك فحسب بل إن رحيم سترلينغ ترك بصمته أيضا وسجل مرتين قبل مرور ساعة من اللعب ليرفع رصيده إلى خمسة أهداف في الدوري، وهو ما يقل بهدفين فقط عن إجمالي ما سجله خلال الموسم الماضي بأكمله.

ونجح سترلينغ في تطوير مستواه كثيرا وبات من أهم اللاعبين الإنكليز لكنه رغم ذلك لم يقدّم كل إمكانياته بعد مع مانشستر سيتي. وقال غوارديولا قرب نهاية الشهر الماضي “في الموسم الماضي ظهر سترلينغ بشكل رائع، لكنه مع ليفربول قدّم موسما مذهلا (2013-2014) إلى جانب لويس سواريز ومجموعة من اللاعبين الآخرين”.

ومع ظهور سيرجيو أغويرو مرة أخرى بشكل رائع، وعودة خيسوس إلى كامل لياقته ونجاحه في التسجيل باستمرار، فإن سيتي يملك بالفعل هجوما خطيرا ويكون من الصعب على أي منافس إيقافه.

سترلينغ سيكون الحلقة الأولى في سلسلة التجديد، والتي ستشمل كيفين دي بروين وديفيد سيلفا وغابرييل خيسوس

وقال غوارديولا عقب الانتصار “في الموسم الماضي كنا نعاني بسبب الكثير من المشكلات من أجل تحقيق الفوز على أرضنا. لهذا السبب فإنه كان من المهم جدا بالنسبة لثقتنا في أنفسنا تحقيق الفوز في آخر مباراتين بأرضنا 5-0على ليفربول وكريستال بالاس”.

وسيلعب سيتي في الجولة المقبلة في ضيافة تشيلسي السبت المقبل، بينما سيستضيف ستوك وبيرنلي في أول مباراتين على أرضه. وسيكون سترلينغ (22 عاما) مطالبا بتكرار نفس المستوى الذي قدّمه أمام بالاس وإلا سيكون مهددا بترك موقعه للعديد من المواهب التي تترقب أي فرصة.

ويرغب سيتي في تجديد عقد نجمه، لتحصينه أمام أطماع أرسنال، الذي يأمل في الحصول على خدماته. وذكرت صحف بريطانية أن سيتي، يستعد لتجديد عقد رحيم سترلينغ، رغم وجود عامين متبقين في عقده رفقة السيتزنز.

وأوضحت أن النادي الإنكليزي مازال يرغب في التعاقد مع التشيلي أليكسيس سانشيز، لاعب أرسنال، ويحاول الغانرز الحصول على سترلينغ في صفقة تبادلية ولكن الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني للسيتزنز، يرفض التخلي عن لاعبه الشاب.

مشروع مستقبلي

يرى غوارديولا أهمية سترلينغ في مشروعه المستقبلي للفريق، ولذلك سيحاول تجديد عقده خلال الأيام المقبلة مع تعديل راتبه الحالي الذي يصل إلى 200 ألف إسترليني في الأسبوع.

وسيكون سترلينغ الحلقة الأولى في سلسلة التجديد، والتي ستشمل البلجيكي كيفين دي بروين والإسباني ديفيد سيلفا والبرازيلي غابرييل خيسوس. وكان تشيلسي الإنكليزي يرغب هو الآخر في التعاقد مع سترلينغ، فيما يسعى باريس سان جرمان الفرنسي لضم سانشيز أيضا.

وكان سانشيز قريبا من مانشستر سيتي في سوق الانتقالات الأخيرة بصفقة بلغت 60 مليون إسترليني، إلا أن الغانرز رفض التخلي عن اللاعب في اللحظات الأخيرة بعد رفض الستزنز وضع سترلينغ ضمن بنود الصفقة.

النجم الجزائري رياض محرز لاعب ليستر سيتي فقد بريقه خلال الموسم الحالي، رغم أنه صنع الفارق في موسم 2015-2016

وطالب الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنكليزي، الجماهير بالحضور في مباراة شاختار دونيتسك الأوكراني الثلاثاء في لقاء الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

وقال غوارديولا “أعلم أن الجمهور لا بتواجد بكثافة في مباريات دوري أبطال أوروبا، ولكني أرغب في حضور المشجعين، لا أريد مقعدا فارغا”. وتابع “نحن دائما بحاجة للجمهور حتى نستمر في مستوانا الحالي، فالفريق في حالة جيدة للغاية لكننا لا نزال في سبتمبر ودون الجمهور لن نتمكن من القيام بشيء”.

ويتصدر مانشستر سيتي ترتيب البريمييرليغ برصيد 16 نقطة متفوقا على مانشستر يونايتد بفارق الأهداف فقط، كما بدأ دوري أبطال أوروبا بأفضل ما يكون بعد تغلبه على فينورد في روتردام في هولندا برباعية نظيفة. وكان مانشستر سيتي قد ودّع دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي من دور الـ16 في أسوأ موسم بتاريخ غوارديولا التدريبي، إذ كانت المرة الأولى التي يفشل في الوصول لنصف نهائي التشامبيونزليغ على أقل تقدير، علما بأنه حقق اللقب مع برشلونة مرتين عامي 2009 و2011.

خفوت العمالقة

دائما ما يكون الدوري الإنكليزي، مسرحا لتألق العديد من اللاعبين، ولكنه في الوقت نفسه يشهد تراجع مستوى البعض من النجوم، الذين تربعوا على عرش البريمييرليغ، خلال السنوات الماضية.

وتألق العديد من اللاعبين النجوم خلال المواسم السابقة، وكانوا أحد أبرز مصادر الخطورة في أنديتهم، لكن تراجع مستواهم بصورة كبيرة، وخفت نجمهم في الموسم الحالي.

رغم أن النجم الإيفواري يايا توريه، يعدّ ضمن رموز مانشستر سيتي في حقبته الحالية، بعد مساهمته في تحقيق العديد من البطولات، إلا أن دوره أصبح هامشيًا منذ تعيين المدرب الإسباني بيب غوارديولا الموسم الماضي.

في مفاجأة لم يتوقعها الكثيرون، قررت إدارة مانشستر يونايتد التخلي عن مهاجم الفريق الأبرز في السنوات الأخيرة، واين روني، ليرحل خلال فترة الانتقالات الصيفية إلى إيفرتون، النادي الذي بدأ فيه مسيرته الكروية. ورغم مشاركة روني صاحب الـ31 عاما مع إيفرتون أساسيا في جميع مباريات البريمييرليغ هذا الموسم، إلا أنه لم ينجح في هز الشباك سوى مرتين فقط، مما يؤكد تراجع مستواه بنسبة كبيرة، خاصة أنه كان ماكينة أهداف مع مانشستر يونايتد.

النجم الألماني مسعود أوزيل، لاعب نادي أرسنال، تراجع مستواه بصورة واضحة، فلم يعد صانع الألعاب الخطير، الذي يستطيع وضع المهاجمين في مواجهة حراس المرمى بلمساته الساحرة، ورغم ذلك يبقى ضمن التشكيل الأساسي للمدرب الفرنسي آرسين فينغر.

وشارك أوزيل (28 عاما) في 4 مباريات من أصل 5 خاضها الجانزر بالبريمييرليغ خلال الموسم الحالي، ولكنه فشل في تسجيل أو صناعة أي هدف، كما أن مستواه جعله محط انتقاد جماهير النادي اللندني.

من ناحية أخرى فقد النجم الجزائري رياض محرز لاعب ليستر سيتي، بريقه خلال الموسم الحالي، رغم أنه صنع الفارق في موسم 2015-2016، وقاد الفريق للتتويج بلقب البريمييرليج في معجزة ربما لن تتكرر مجددا.

وشارك محرز في مباريات ليستر سيتي بالدوري الإنكليزي هذا الموسم، ولكنه فشل في زيارة شباك المنافسين، ونجح في صناعة هدفين فقط، مما يؤكد تراجع مستواه بشكل كبير، عن الموسم قبل الماضي الذي حصد خلاله جائزة أفضل لاعب بالبريمييرليغ.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر