الاربعاء 21 فبراير/شباط 2018، العدد: 10907

الاربعاء 21 فبراير/شباط 2018، العدد: 10907

هل يتحول #غصن_الزيتون إلى غصن زقوم

حرب افتراضية أثارها مغردون على موقع تويتر الذي ضج بمئات من الصور والفيديوهات التي وثقت العملية العسكرية في عفرين السورية.

العرب  [نُشر في 2018/01/23، العدد: 10878، ص(19)]

اتهام 24 شخصا وثقوا الهجوم بـ'الدعاية الإرهابية'

أنقرة- شهدت مواقع التواصل الاجتماعي حربا افتراضية بالتزامن مع انطلاق العمليات العسكرية في عفرين السورية. وكانت تركيا قد أعلنت شن عملية جوية وبرية، أطلقت عليها اسم “غصن الزيتون”، مستهدفة قوات وحدات حماية الشعب الكردية، في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي قرب الحدود التركية.

وضج موقع تويتر بالمئات من الصور والعشرات من الفيديوهات التي وثقت القصف الجوي ضمن هاشتاغي #عفرين و#غصن_الزيتون. وأوقفت السلطات التركية الاثنين 24 شخصا يشتبه بقيامهم “بدعاية ارهابية” على شبكات التواصل الاجتماعي ضد الهجوم.

وتحدثت وسائل الاعلام من جهتها عن فتح تحقيقات في عدد من المحافظات التركية بما في ذلك في جنوب شرق الاناضول ذي الغالبية الكردية. وتخضع الشبكات الاجتماعية لمراقبة مشددة في تركيا التي تحتل المرتبة الأولى للدول التي تطلب سحب محتويات من الموقع.

وقالت قناة “تي ار تي” ان النائب العام في فان (جنوب شرق) فتح تحقيقا ضد اربعة نواب لأكبر حزب مؤيد للأكراد في تركيا حزب الشعوب الديموقراطي الذي دعا إلى التظاهر ضد الهجوم التركي.

وكان الرئيس رجب طيب اردوغان حذر الاحد من ان من يتظاهر ضد العملية التركية تلبية لدعوة حزب الشعوب الديموقراطي سيدفع “ثمنا باهظا جدا”.

وقالت وكالة الأناضول في تقرير الاثنين “لليوم الثاني على التوالي، واصلت حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي تابعة لتنظيم (ب ي د/بي كا كا) الإرهابي، حملتها المضادة للقوات المسلحة التركية”.

وحاولت الوكالة دحض حقيقة الصور المنشورة على الشبكات الاجتماعية. وكانت صور لقناة TRT العربية‏ الرسمية قد أثارت سخرية واسعة. ونشرت القناة على حسابها على تويتر صورا ومقطع فيديو مرفقا بتعليق “أيتام بالسودان يدعون بالنصر للجيش التركي في عملية #غصن_الزيتون”.

وتساءل مغرد “هل يتحول غصن الزيتون إلى غصن الزقوم؟”. وتساءلت مغردة “غصن الزيتون” رمز مسيحي لدخول يسوع أورشليم. لماذا أردوغان الإخوانجي يسمي عمليته في عفرين كذلك؟”.

بينما أكد معلق “هجوم غصن الزيتون كما سماه سفاح العصر أردوغان لن يكون سلاما على عفرين”. وقالت متفاعلة “كم أتمنى أن تتحول كل حبة زيتون في أرضك يا #عفرين إلى رصاصة في صدر #أردوغان وجيشه المجرم، وعصاباته التي خانت الأرض و سمت نفسها #المعارضة! #غصن_الزيتون”.

:: اقرأ أيضاً

الخبر على صفحات العرب

العالم الآن

:: اختيارات المحرر