الاربعاء 21 فبراير/شباط 2018، العدد: 10907

الاربعاء 21 فبراير/شباط 2018، العدد: 10907

تويتر يفتح طريقا ثقافيا في السعودية

مثقفون سعوديون يطرحون مبادرة على تويتر تهدف إلى تحويل شارع المتنبي في الرياض إلى شارع للكتاب المستعمل ودور النشر على غرار شارع المتنبي في بغداد.

العرب  [نُشر في 2018/01/24، العدد: 10879، ص(19)]

مغرد: الشارع مهيّأ فعليا ليكون مركز تجمع للعديد من المكتبات

الرياض – طرح مثقفون سعوديون على تويتر مبادرة لاقت إعجاب المغردين تهدف إلى تحويل شارع المتنبي في الرياض إلى شارع للكتاب المستعمل ودور النشر، على غرار شارع المتنبي في بغداد. ونشر حساب “كتب محرمة” التغريدة على تويتر لمعرفة آراء المغردين.

ويقع شارع المتنبي الذي يمتد لأقل من كيلومتر، في قلب بغداد بمنطقة يطلق عليها اسم القشلة. وتحوّل في أوائل التسعينات من القرن الماضي، في ظل الحظر الدولي الذي فرض على العراق، إلى ملتقى للمثقفين.

واعتبر معلقون أن الفكرة “أُمنية”! وقال مغرد في هذا السياق “فكرة جميلة جدا أتمنى أن تطبق، كم مرة زرت شارع المتنبي في بغداد وغرت منه، حيث يتجمع المثقفون فيه”.

وأكد مغرد “الشارع مهيّأ فعليا ليكون مركز تجمع للعديد من المكتبات التي تعنى بتوفير الكتاب المستعمل ليكون في متناول الجميع وفي مكان واحد”.

ووصف مغرد “شارع_المتنبي في مدينة_الرياض، كان في يوم من الأيام أفضل شوارع المدينة، شارع جميل ولكن قرارا خاطئا ألغى الشارع وميزاته، فكرة أن يصبح شارع_الكتاب_المستعمل فكرة_رائعة نأمل من أمانة الرياض ووزارة التعليم وهيئة الرياضة وهيئة الترفية وهيئة السياحة وجميع الجهات المعنية أن تتبنّاها”.

وفي نفس السياق أكدت لمياء الإبراهيم “شارع المتنبي في الرياض كله محلات خياطة، من الممكن القيام بنفس الفكرة لإقامة معرض دائم للكتاب في المناطق الجديدة لإحيائها وتقديم الثقافة بصورة مبتكرة وجذابة للجميع”.

ومن جانب آخر، طفت اختلافات على السطح. وغرد أحد المشاركين معبرا “طالما روج هذا الموقع الليبرالي المسمى كتب محرمة فاغسل رجلك منه، المثقف في نظرهم من يبيع الحرام ويروج لكتب منحرفة”. وأجاب حساب ‘كتب محرمة’ ”الفكرة جاءت من الخاص ولست صاحبها، مجرد معجب بالفكرة وأردت لها الانتشار. اترك خلافاتنا الفكرية جانبا ولنعمل معا على تطوير مدننا”.

وتدخل مغرد ليبي “في بنغازي كان شارع عمر المختار ‘فيا روما’ بمبانيه الأنيقة شارعا للكتب المستعملة والمكتبات التي تضم كل ما لذ وطاب، بما فيها الكتب الممنوعة، هذا الشارع حولته الحرب أثرا بعد عين”.

واعتبر مغرد “القراءة هي شريان الحياة لتلك العقول المشرفة على الموت والجهل”. وقال آخر “لدينا عشق للقراءة لكن لا يوجد من يشجعنا على ممارستها، هذا ما اكتشفته في الجيل الجديد، انتشار ثقافة القراءة كفيل بالقضاء على أمراض فكرية كثيرة”.

وختم معلق “تفوّق العالم الافتراضي يكون بمثل هذه المشاريع”.

:: اقرأ أيضاً

الخبر على صفحات العرب

العالم الآن

:: اختيارات المحرر