الخميس 21 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10758

الخميس 21 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10758

بعثة أوروبية لمراقبة الانتخابات الجزائرية

الاتحاد الأوروبي يؤكد استعداده لنشر بعثة خبراء في الانتخابات للقيام بتحليل هذا المسار الانتخابي.

العرب  [نُشر في 2017/02/17، العدد: 10546، ص(4)]

الاتحاد الأوروبي يقبل دعوة الجزائر

الجزائر- أعلن الاتحاد الأوروبي، الخميس، استعداده لنشر بعثة له لمراقبة الانتخابات البرلمانية في الجزائر والمقررة في الرابع من مايو القادم، وذلك بطلب من السلطات المحلية.

وجاء ذلك في بيان، نشرته البعثة الأوروبية في الجزائر على موقعها الرسمي.

وقال البيان إن “المفوضة السامية للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني قدمت ردا إيجابيا لدعوة تلقتها يوم 22 يناير الماضي من وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة خلال لقائهما، الأربعاء، ببروكسل لمتابعة الانتخابات البرلمانية المقبلة”.

وأضاف البيان أن “الاتحاد الأوروبي أكد استعداده لنشر بعثة خبراء في الانتخابات للقيام بتحليل هذا المسار الانتخابي”.

وحددت الجزائر الرابع من مايو المقبل، موعدا لإجراء سادس انتخابات نيابية تعددية في البلاد، منذ إقرار الانفتاح السياسي في دستور 1989.

ولم يعلن الاتحاد الأوروبي موعد نشر هذه البعثة، لكن جرت العادة أن تكون بداية مهمة خبراء مراقبة الانتخابات مع انطلاق الحملة الانتخابية.

وسبق للاتحاد أن شارك في مراقبة الانتخابات النيابية الجزائرية الأخيرة التي نظمت عام 2012.

وأكد في تقرير له بشأنها أنها جرت في ظروف عادية، وأن التجاوزات المسجلة لم ترتق إلى مستوى التأثير على النتائج رغم تنديد أحزاب معارضة بالتلاعب بالنتائج.

ولم تعلن السلطات الجزائرية، حتى اليوم، دعوة مراقبين من منظمات دولية لمتابعة الانتخابات النيابية القادمة، لكن إعلان الاتحاد الأوروبي تلقي هذا الطلب الشهر الماضي يؤكد أن الحكومة قررت إشراك ملاحظين دوليين في العملية.

وأعلنت أغلب الأحزاب الجزائرية المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، باستثناء حزب طلائع الحريات (وسط) والذي يقوده علي بن فليس، رئيس الحكومة الأسبق (2000-2003) وكان أبرز منافس للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة في انتخابات الرئاسة التي جرت في 2004، وأيضا في 2014، وحزب جيل جديد (علماني) أسسه في 2012 جيلالي سفيان، إلى جانب ناشطين من المعارضة بدعوى عدم وجود ظروف لضمان نزاهتها.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر