الخميس 17 اغسطس/اب 2017، العدد: 10725

الخميس 17 اغسطس/اب 2017، العدد: 10725

إسرائيل تستعيض عن 'الأرض مقابل السلام' بتبادل السكان

الحكومة الإسرائيلية ترى أن الظرفية الدولية الحالية تشكل فرصة كبيرة لتثبيت قاعدة جديدة 'السلام مقابل التبادل السكاني' خاصة مع الدعم الأميركي لها.

العرب  [نُشر في 2017/03/14، العدد: 10571، ص(2)]

إسرائيل تقترح تبادل السكان

رام الله- تشكل “الأرض مقابل السلام” القاعدة الذهبية التي يستند إليها الفلسطينيون لحل قضيتهم، بيد أن إسرائيل تعتبر أن هذه القاعدة عفا عنها الزمن وأنه الافضل اليوم الاستعاضة عنها بقاعدة جديدة هي “السلام مقابل التبادل السكاني”.

وترى إسرائيل أن الظرفية الدولية الحالية تشكل فرصة كبيرة لتثبيت هذه القاعدة، خاصة مع الدعم الأميركي غير المسبوق لها. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الاثنين إن أي محاولة لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي على أساس مبدأ “الأرض مقابل السلام”، محكوم عليها بالفشل، مجددا اقتراحه السابق بـ”تبادل السكان”.

جاء ذلك قبل ساعات من وصول المبعوث الخاص للرئيس الأميركي للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات إلى فلسطين وإسرائيل في مهمة هي الأولى لمبعوث أميركي منذ تسلم الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهامه الرسمية مطلع العام الجاري.

وقال ليبرمان “مع بدء محاولة جديدة لتحريك المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، فإن من المفيد التعلم من دروس الماضي والدرس الأول هو أن أي محاولة لحل القضية الفلسطينية على أساس الأرض مقابل السلام محكوم عليها بالفشل”.

وأضاف “الطريقة الوحيدة للتوصل إلى اتفاق دائم هي مبادلة الأرض بالسكان كجزء من تسوية إقليمية شاملة”، مشددا “لا يمكن أن تكون هناك دولة فلسطينية دون يهودي واحد، في الوقت الذي يكون فيه 22 بالمئة من عدد سكان إسرائيل فلسطينيين”.

ويصر الفلسطينيون على أن يكون الحل للصراع قائما على أساس “الأرض مقابل السلام”، وحل الدولتين حيث تقام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على خط الرابع من يونيو 1967. وكانت المفاوضات بين الطرفين قد توقفت في أبريل 2014 إثر رفض إسرائيل وقف الاستيطان.

ويجري الحديث اليوم عن محاولة لإعادة تحريك عجلة السلام، وأن الزيارة المرتقبة للرئيس محمود عباس إلى واشنطن تأتي في هذا السياق. ويخشى الفلسطينيون من أن يسير عباس إلى تقديم المزيد من التنازلات، خاصة وأن إدارة ترامب لا يبدو أنها متمسكة بحل الدولتين، حيث سبق أن أعلنت ذلك.

وردا على ليبرمان قال النائب أيمن عودة رئيس القائمة العربية في الكنيست، إن من يتبنى هذا الفكر هو “معاد لكل العرب في المثلث وينتظر لتحين الفرصة من أجل مخطط جديد ضد عرب الجليل، الساحل والنقب”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر