الاربعاء 26 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10614

الاربعاء 26 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10614

ملكة بريطانيا تأذن رسميا ببدء البريكست

توقيع الملكة يمهد لإجراءات تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة التي تحدد على أرض الواقع عملية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

العرب  [نُشر في 2017/03/17، العدد: 10574، ص(5)]

مهمة صعبة

لندن - أعطت الملكة إليزابيث الثانية الخميس الضوء الأخضر لرئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بتفعيل آلية الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

ويعني هذا الإعلان، الذي ورد على لسان جون بيركو رئيس مجلس العموم، أن ماي يمكن أن تبدأ محادثات الانسحاب من الاتحاد في أي وقت رغم أن المتحدث باسمها لمح الاثنين إلى أن أي قرار من هذا النوع سيصدر على الأرجح في نهاية الشهر الجاري.

ويمهّد توقيع الملكة، الذي يعتبر إجراء شكليا بعد موافقة مجلس العموم، لإجراءات تفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة التي تحدد على أرض الواقع عملية الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

وأعلنت ماي الثلاثاء أنها ستوجه بحلول نهاية مارس رسالة إلى المجلس الأوروبي لإبلاغه بقرار بريكست بموجب نتيجة الاستفتاء الذي جرى في يونيو الماضي.

وقالت أمام البرلمان “سأعود إلى هذا المجلس قبل نهاية الشهر لإبلاغه بقراري حين أقوم رسميا بتفعيل المادة 50 من اتفاقية لشبونة”، لكن لم تحدد موعدا لذلك. وستكون أمام بريطانيا والاتحاد الأوروبي مهلة بسنتين لإنهاء مفاوضات الخروج من الاتحاد.

وتبدو المهمة صعبة لأنه سيتوجب على لندن وبروكسل إنهاء أكثر من أربعة عقود من العلاقة المشتركة فيما سيحتفل الاتحاد الأوروبي بالذكرى الستين لاتفاقية روما.

ويمكن أن يجتمع قادة الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد اعتبارا من السادس من أبريل المقبل في قمة تهدف إلى تحديد “الخطوط التوجيهية” للمفاوضات المقبلة.

لكن المحادثات الفعلية لن تبدأ دون شك قبل شهرين لفسح المجال أمام المفوضية الأوروبية لوضع خطة مفصلة للمفاوضات.

وكان كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي لبريكست ميشال بارنييه قد أكد أنه يجب التوصل إلى اتفاق قبل أكتوبر 2018 لكي يمكن إنجاز هذه العملية ضمن المهل المحددة.

وتم تمرير مشروع قانون بريكست من قبل مجلس اللوردات الاثنين الماضي، بعد تصويت 274 عضوا مقابل رفض 118 عضوا، على عدم معارضة مجلس العموم مرة أخرى في ما يتعلق بحق البرلمان برفض شروط الخروج النهائي من الاتحاد الأوروبي.

وبموجب التصويت لن يكون لمجلس العموم الحق في الاعتراض على تفاصيل مفاوضات وإجراءات انفصال بريطانيا على الاتحاد.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر