الثلاثاء 28 مارس/اذار 2017، العدد: 10585

الثلاثاء 28 مارس/اذار 2017، العدد: 10585

اتفاق هش على وقف المعارك في طرابلس

الاتفاق على تشكيل لجنة من وزارتي الداخلية والدفاع لمتابعة إخلاء كافة المواقع التي تشغلها الميليشيات المسلحة وإعادة تمركزها خارج العاصمة.

العرب  [نُشر في 2017/03/17، العدد: 10574، ص(4)]

اتفاق قيد الاختبار

طرابلس - انتهت المعارك بين الميليشيات المتصارعة على النفوذ في العاصمة الليبية طرابلس، بعد التوصل إلى اتفاق. ووصف الاتفاق بالهش بسبب معارضة كتيبتين كبيرتين في طرابلس له.

وأعلن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، الخميس، عن التوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار في طرابلس بشكل فوري.

وجاء ذلك إثر اجتماع عقده عضو المجلس الرئاسي أحمد حمزة مع وزيري الدفاع والداخلية بحكومة الوفاق وعمداء كل من مصراتة وطرابلس، ووفد من أعيان ومشايخ مصراتة.

ويقضي الاتفاق بتكليف الكتيبة 301 الموالية لحكومة الوفاق، وتعد من أكبر التشكيلات المسلحة في مدينة مصراتة، إضافة إلى مديرية أمن طرابلس، بتأمين مقر وزارة الداخلية، وتكليف الفرقة 17 التابعة للأمن المركزي بتأمين طريق المطار. وتكليف الكتيبتين 14 و155 التابعتين للحرس الرئاسي بتأمين مقر قصور الضيافة.

كما تم الاتفاق على “تشكيل لجنة من وزارتي الداخلية والدفاع لمتابعة إخلاء كافة المواقع التي تشغلها الميليشيات المسلحة وإعادة تمركزها خارج العاصمة في مدة لا تتجاوز 30 يوماً من تاريخه”.

وعارضت ميليشيا “ثوار طرابلس” بقيادة هيثم التاجوري و“قوة الردع” بقيادة عبدالرؤوف كارة، وهما أكبر ميليشيتين في طرابلس الاتفاق، وقالتا “إنه لا يمثلهما”.

وفي حين يبدو الصراع القائم بين الأذرع العسكرية لحكومتي الإنقاذ والوفاق المتنافستين، إلا أن ما يحدث هو صراع جهوي قبل أن يكون سياسيا.

وتطالب الكتائب المسلحة لطرابلس بانسحاب الكتائب التابعة لمدينة مصراتة. وقالت كتيبة “ثوار طرابلس” في بيان أصدرته الخميس “إن الوضع في ليبيا لا يزال في مرحلة انتقالية وإن الحلول الاجتماعية أثبتت فشلها، ولو أردنا دولة فعلينا بالتزام الضوابط المؤسسية واحترام خصوصيات المدن وحدودها الإدارية”.

وسيطرت ميليشيا موالية لحكومة الوفاق، المعترف بها دولياً، الأربعاء على قصور الضيافة التي تتخذها حكومة الإنقاذ، مقرًا لها في العاصمة، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات موالية لهذه الأخيرة .

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر