الاربعاء 23 اغسطس/اب 2017، العدد: 10731

الاربعاء 23 اغسطس/اب 2017، العدد: 10731

ميليشيات حكومة الوفاق تفشل في اقتحام سجن الهضبة بطرابلس

القوة التي تحمي السجن لا تعلن تبعيتها لجهة بعينها، غير أن الإعلام المحلي يصفها بالمقرّبة من حكومة “الإنقاذ”، غير المعترف بها دوليا.

العرب  [نُشر في 2017/03/18، العدد: 10575، ص(4)]

هدوء حذر

طرابلس - أحبطت قوة أمنية مكلفة بحماية سجن الهضبة في العاصمة الليبية طرابلس، هجوما نفذته جماعة مسلحة موالية لحكومة الوفاق مساء الخميس.

وساد الجمعة هدوء حذر بمحيط السجن الذي يقبع داخله رموز النظام السابق وفي مقدمتهم الساعدي نجل العقيد الراحل معمر القذافي والبغدادي المحمودي آخر رئيس وزراء في عهد القذافي ورئيس المخابرات السابق عبدالله السنوسي.

وقال مصدر أمني تابع لحكومة الوفاق مفضلاً عدم ذكر اسمه، إن “الاشتباكات التي شهدتها المنطقة المحيطة بالسجن تمت بعد اقتحام قوات تابعة لحكومة الوفاق معسكرا للحرس الوطني التابع لحكومة الإنقاذ، في محيط سجن الهضبة”.

وقال خالد الشريف، آمر سجن الهضبة في تصريحات إعلامية إن “مجموعة مسلحة إجرامية قامت مساء الخميس بالهجوم علي سجن الهضبة، ما أدى إلى وقوع مواجهات مسلحة وتم التصدي للمهاجمين من قبل أفراد الشرطة القضائية والحرس الوطني”.

ولا تعلن القوة التي تحمي السجن تبعيتها لجهة بعينها، غير أن الإعلام المحلي يصفها بالمقرّبة من حكومة “الإنقاذ”، غير المعترف بها دوليا.

وجاءت الاشتباكات بعد ساعات من إعلان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق عن التوصل لاتفاق على وقف إطلاق النار، بعد يومين من الاشتباكات العنيفة بين ميليشيات موالية لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، وأخرى تابعة لحكومة الإنقاذ.

وكان الشريف قد أعلن، في بيان له ظهر الخميس، أن كتيبته المكلفة بحراسة السجن ليست لها علاقة بالتجاذبات السياسية والقتال الدائر في طرابلس، موضحا أن كتيبته مكلفة من وزارة العدل بتأمين السجن.

ورغم تأكيد الشريف على أن الهدف من الاشتباكات تهريب السجناء، لكن متابعين يرون أنها امتداد لحرب النفوذ الدائرة بين الجماعات المسلحة على العاصمة طرابلس.

وتطالب الجماعات المسلحة المنحدرة من العاصمة طرابلس، وفي مقدمتها ميليشيا “الردع” بقيادة السلفي عبدالرؤوف كارة وميليشيا “ثوار طرابلس” بقيادة هيثم التاجوري، بانسحاب ميليشيات مدينة مصراتة التي تصرّ على الهيمنة على العاصمة والمنطقة الغربية.

لكن الاتفاق الذي تم الإعلان عنه الخميس، جاء ليعزز تواجد قوات مصراتة بعد أن سمح للكتيبة 301 أو ما يعرف بـ”الحلبوص” وهي من أكبر الكتائب بالتمركز في العاصمة.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر