الثلاثاء 19 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10756

الثلاثاء 19 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10756

تشدد روسي حيال الهجرة من آسيا الوسطى

الاستخبارات الروسية، تؤكد أن المشتبه بهم الثمانية الذين اتهمهم القضاء الروسي بـ'الإرهاب' و'التواطؤ الإرهابي' هم 'جميعا من آسيا الوسطى.

العرب  [نُشر في 2017/04/12، العدد: 10600، ص(5)]

تدابير جديدة لمراقبة الحدود ضد المشبوهين بالتورط في منظمات إرهابية

موسكو - دعت أجهزة الاستخبارات الروسية الثلاثاء إلى المزيد من التشدد حيال المهاجرين القادمين من آسيا الوسطى، مشيرة إلى أن الشركاء المفترضين لمنفذ الاعتداء في مترو سان بطرسبورغ ينتمون إلى هذه المنطقة.

وأكد مدير الاستخبارات الروسية ألكسندر بورتنيكوف في تصريح نشرته وكالات الأنباء الروسية، أن المشتبه بهم الثمانية الذين اتهمهم القضاء الروسي بـ"الإرهاب" و"التواطؤ الإرهابي" هم "جميعا من آسيا الوسطى".

ودعا خلال اجتماع للجنة مكافحة الإرهاب إلى اتخاذ "تدابير جديدة لمراقبة الحدود ضد المشبوهين بالتورط في منظمات إرهابية".

وقال مدير الاستخبارات الروسية، التي تشرف على خفر الحدود الروس، إن النواة الصلبة "للمجموعات الإرهابية في روسيا" تتألف من "العمال المهاجرين" الآتين من الجمهوريات السوفييتية السابقة ولا سيما في آسيا الوسطى.

وشدد بورتنيكوف على القول إن "16 اعتداء أحبطت في السنة الماضية وحدها" في روسيا، مشيرا إلى أن منفذيها "مواطنون من مجموعة الدول المستقلة" التي تضم معظم الجمهوريات السوفييتية السابقة.

وولد أكبرجون جليلوف، المنفذ المفترض لاعتداء سان بطرسبورغ الذي أوقع 13 قتيلا في الثالث من أبريل، في جنوب قيرغيزيستان بمنطقة أوسه المعروفة بأن أعدادا كبيرة منها التحقت بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا.

والمشتبه به الأول في اعتداء ستوكهولم الذي أسفر الجمعة عن مقتل 4 أشخاص دهسا بشاحنة هو عامل أوزبكي يدعى رحمة عقيلوف. ووجهت إلى الأوزبكي عبدالقادر مشاريبوف تهمة تنفيذ اعتداء أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه في ملهى ليلي بإسطنبول أسفر عن 39 قتيلا ليلة رأس السنة.

وشهدت أوزبكستان منذ التسعينات من القرن الماضي نشوء حركة إسلامية متطرفة تزداد اتساعا، حيث تورط البعض من الأوزبك في اعتداءات وقعت في عدد من البلدان.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر