الاربعاء 26 يوليو/تموز 2017، العدد: 10703

الاربعاء 26 يوليو/تموز 2017، العدد: 10703

هدوء حذر في قاعدة تمنهنت الليبية

الهدوء ساد بعد أن استعادت قوات الوفاق الوطني سيطرتها على بلدة “سمنو”، قرب مدينة سبها، في إطار العملية العسكرية لاستعادة قاعدة “براك” الجوية.

العرب  [نُشر في 2017/04/12، العدد: 10600، ص(4)]

تمركز وانتظار

طرابلس – ساد هدوء حذر الثلاثاء، منطقة تمنهنت، جنوبي ليبيا، وذلك عقب اشتباكات عنيفة شهدتها الاثنين، بين قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا وكتائب موالية لقوات مجلس طبرق التي يقودها خليفة حفتر.

وذكرت تقارير إعلامية أن الهدوء ساد بعد أن استعادت قوات الوفاق الوطني سيطرتها على بلدة “سمنو”، قرب مدينة سبها، جنوب شرقي البلاد، في إطار العملية العسكرية لاستعادة قاعدة “براك” الجوية، جنوبي ليبيا.

وقال محمد اقليوان، مسؤول المكتب الإعلامي للقوة الثالثة، إن “الطيران التابع لحفتر قام الاثنين باستهداف معسكر بمنطقة سوكنة القريبة من قاعدة تمنهنت ما أدى إلى وقوع خسائر مادية فقط”.

وأكد أن “القوات التابعة لحكومة الوفاق متمركزة في أماكنها وتنتظر إصدار التعليمات من غرفة العمليات للتقدّم نحو قاعدة براك الجوية من أجل استعادة السيطرة عليها وطرد قوات حفتر منها”.

وأشار إلى أنه “خلال معارك (الاثنين) تمكنت القوات التابعة لحكومة الوفاق من الاستيلاء على عدد من السيارات ودبابة تابعة لمسلحي حفتر”.

وأعلنت وزارة الدفاع بحكومة الوفاق، السبت، عن تشكيلها لغرفة مشتركة من عدة كتائب تابعة للمجلس الرئاسي، لتحرير قاعدة براك الجوية (جنوب) الخاضعة لسيطرة قوات مجلس نواب طبرق.

وتشهد ليبيا حالة انقسام سياسي وفوضى أمنية منذ الإطاحة بالقذافي؛ ما يجعل العديد من مناطق البلاد تشهد بين الحين والآخر أعمالا قتالية بين القوى المتصارعة على السلطة، لا سيما في طرابلس ومحيطها غربا، وبنغازي وجوارها شرقاً.

ويثير الصراع حول قاعدة تمنهنت الجوية، التي تقع على بعد 30 كم إلى الشمال الشرقي من مدينة سبها، خطر التصاعد إلى أول مواجهة كبرى بين القوات المرتبطة رسميا بحكومة الوفاق الوطني وقوات ما يعرف بالجيش الوطني الليبي التي يقودها حفتر.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر