الاربعاء 23 اغسطس/اب 2017، العدد: 10731

الاربعاء 23 اغسطس/اب 2017، العدد: 10731

الأردن: سنرد على تطاول إيران بما يستحق

الناطق باسم الحكومة الأردنية يؤكد أن إيران ستكون أكثر قبولا لو تعلم المسؤولون الإيرانيون 'ضبط ألسنتهم وإغلاق أفواههم'.

العرب  [نُشر في 2017/04/14، العدد: 10602، ص(2)]

'نتعامل بإيجابية مع مختلف دول العالم'

عمّان - يستمر مناخ التصعيد قائما بين الأردن وإيران، ما ينذر بالمزيد من تأزم العلاقة بينهما، خاصة وأن عمان لم تهضم بعد ما جاء على لسان بعض المسؤولين الإيرانيين من إساءات تستهدف المملكة شعبا وقيادة.

وقال الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، الخميس، إن إيران ستكون أكثر قبولا وأكثر ترحابا إذا تعلم المسؤولون الإيرانيون “ضبط ألسنتهم وإغلاق أفواههم وعدم التعدي”.

وأضاف المومني في حديث للتلفزيون الرسمي “نحن دولة نتعامل بإيجابية مع مختلف دول العالم، لكن أن يتم الحديث بهذه الطريقة وبهذا التطاول المعيب، فلا نقبله على الإطلاق وسنتصرف ونرد على هذا الكلام بما يستحق”.

وعادة ما ينتهج الأردن أسلوبا مرنا وهادئا في حل القضايا الخلافية مع الجهات المقابلة، بيد أنه يجد في تصريحات المسؤولين الإيرانيين تجاوزا لجميع الخطوط الحمراء، وهو ما يدفعه إلى الرد وبقوة.

وتأتي تصريحات المومني، على خلفية سلسلة من التصريحات لمسؤولين إيرانيين آخرها تلك التي أدلى بها متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، انتقد فيها تصريحات الملك عبدالله الثاني، لصحيفة واشنطن بوست الأميركية حيث وصفها “بالسخيفة”.

وقال المتحدث باسم الخارجیة الإیرانیة بهرام قاسمي “يبدو أن ملك الأردن وقع في خطأ استراتيجي وأساسي في تعريف الإرهاب والعبارات التي استخدمها في تصريحاته تجاه تطورات المنطقة”.

وأضاف “من الصواب له أن يلقي في البداية نظرة بسيطة على الإحصائيات الرسمية الصادرة حول الإرهابيين الأردنيين الذين انضموا إلى داعش وسائر الجماعات الدموية والجاهلة ومن ثم يبدي وجهة نظره حول إيران”.

وكان العاهل الأردني قد صرح لصحيفة واشنطن أن “هناك مشكلات استراتيجية في منطقتنا، ولإيران علاقة بها، وهناك محاولة لإيجاد تواصل جغرافي بين إيران والعراق وسوريا وحزب الله في لبنان”.

ويرجح مراقبون أن يبقى هذا المناخ التصعيدي بين الطرفين في الفترة المقبلة، خاصة وأن طهران تعيش حالة ارتباك كبيرة جراء المتغيرات الدولية، وهناك هاجس يسيطر عليها من أن تكون هناك خطط معدة لاستهداف نفوذها في المنطقة.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر