الاحد 30 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10618

الاحد 30 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10618

تمارين بحرية تجمع بين عُمان وإيران بشمال المحيط الهندي

المناورات تشمل تمارين تخصصية للإغاثة والانقاذ البحري وتضم عمليات الرد السريع في مواجهة الحالات الطارئة وإنقاذ العوامات والكوادر المصابين.

العرب  [نُشر في 2017/04/14، العدد: 10602، ص(3)]

استعراض إيراني

بندرعباس (إيران) - شرعت قوات عمانية وإيرانية في تنفيذ تمارين بحرية مشتركة شمالي المحيط الهندي، تعدّ انعكاسا للعلاقات الاستثنائية التي تحتفظ بها مسقط مع طهران، بخلاف باقي العواصم الخليجية شديدة الارتياب من السياسات الإيرانية التي تصفها بالمزعزعة لاستقرار المنطقة من خلال التدخّل في الشؤون الداخلية لبلدانها.

ولا تخلو المناورات التي تجريها إيران بشكل مكثّف، في نظر الخليجيين، من أهداف استعراضية ومحاولة تصوير البلد كقوّة بحرية وازنة قادرة على منافسة القوى الدولية في هذا المجال.

وقال مساعد شؤون العمليات لسلاح البحر الاستراتيجي التابع للجيش الإيراني الأميرال محمود موسوي في تصريح له نقلته الخميس وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، إنّ المرحلة الأولى من هذه المناورات تشمل العديد من التمارين التكتيكية بما فيها إعادة انتشار القوات ومرافقة السفن التجارية وناقلات النفط والتزويد بالوقود في البحار والاتصالات وتمارين أخرى.

وأضاف القائد العسكري الإيراني أن المرحلة الرئيسية من هذه المناورات تشمل التمارين التخصصية للإغاثة والإنقاذ البحري وتضم عمليات الرد السريع في مواجهة الحالات الطارئة وإنقاذ العوامات والكوادر المصابين.

وتابع أن تعزيز العلاقات القائمة على الصداقة بين إيران وسلطنة عمان في كافة الجوانب يأتي ضمن أهداف هذه المناورات البحرية المشتركة للإغاثة والإنقاذ بين الدولتين.

واستطرد أن التمارين البحرية المشتركة تجري سنويا وبصورة متبادلة بين البلدين، حيث تستضيف سلطنة عمان دورة العام الحالي من هذه المناورات.

وكان الأميرال حسين آزاد، قائد المنطقة البحرية الأولى في القوة البحرية للجيش الإيراني، قد كشف النقاب السبت الماضي عن مشاركة المدمرة “سبلان” وسفينة الدعم الحاملة للمروحيات “لاوان” ومروحيات وزوارق حربية حاملة للصواريخ، بالإضافة إلى مشاركة 1000 عنصر ووحدات عمانية في التمارين التي ستستمر لمدة أسبوع.

وكثيرا ما تعرض إيران قطعا حربية تقول إنها من صنعها، دون أن يتمكّن خبراء السلاح في العالم من تحديد نسبة التصنيع الإيراني فيها، ومدى جدواها وفاعليتها.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر