الثلاثاء 26 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10763

الثلاثاء 26 سبتمبر/ايلول 2017، العدد: 10763

نقص الوقود يعطل الدروس في أوباري الليبية

بلدة أوباري تعاني نقصا حادا في الوقود بعد بدء العملية العسكرية التي أطلقتها وزارة الدفاع لحكومة الوفاق الوطني لاستعادة قاعدة براكك.

العرب  [نُشر في 2017/04/15، العدد: 10603، ص(4)]

السوق السوداء تضر بالمدينة

طرابلس - تسبب نقص الوقود وارتفاع أسعاره في السوق السوداء ببلدة أوباري (جنوب ليبيا) في تعليق الدروس بكلية التربية فيها، بحسب مسؤول في إدارة الكلية التابعة لجامعة سبها الليبية.

وقال عبدالقادر بوغرارة، عميد كلية التربية بأوباري، إنه نظرا لما يمر به الجنوب بشكل عام ومناطق وقرى بلدة أوباري بشكل خاص من انعدام في السيولة النقدية وارتفاع أسعار الوقود، قررنا تعليق الدروس.

وأضاف بوغرارة، في تدوينة على صفحته على فيسبوك، أن تعليق الدروس سيكون حتى الأسبوع القادم، مقدما اعتذاره للطلاب.

وتعاني بلدة أوباري منذ السبت الماضي نقصا حادا في الوقود بعد بدء العملية العسكرية التي أطلقتها وزارة الدفاع لحكومة الوفاق الوطني لاستعادة قاعدة براكك.

وتسبب ذلك في قطع الطريق الرابط بين المناطق الجنوبية والعاصمة الليبية طرابلس، ما دفع بعض التجار إلى بيعه بأسعار وصلت إلى حدود 45 دينارا لكل 20 لترا من الوقود.

وأعلنت وزارة الدفاع في حكومة الوفاق السبت الماضي تشكيلها غرفة مشتركة من عدة كتائب تابعة للمجلس الرئاسي لتحرير قاعدة “براك” الجوية (60 كلم شمال سبها) الخاضعة لسيطرة قوات حفتر، ومنذ ذلك الحين تشهد المناطق القريبة اشتباكات وقصفا متقطعا.

وتمكنت قوات تسمي نفسها “اللواء المجحفل 12”، بقيادة محمد بن نائل، وهو ضابط قاتل مع كتائب معمر القذافي قبل أن يعلن ولاءه لحفتر في ديسمبر الماضي، من السيطرة على قاعدة “براك” الجوية الخارجة عن الخدمة والتي تضم مخازن أسلحة وذخائر وكثيرا ما لجأت إليها “القوة الثالثة” لنقل العتاد إلى ساحات المعارك.

وتشهد ليبيا حالة انقسام سياسي وفوضى أمنية منذ الإطاحة بالعقيد الراحل معمر القذافي، ما يجعل العديد من مناطق البلاد تشهد بين الحين والآخر أعمالا قتالية بين القوى المتصارعة على السلطة.

وتتجسد الأزمة السياسية الحالية في وجود 3 حكومات متصارعة اثنتان منها في العاصمة طرابلس، الوفاق الوطني والإنقاذ، إضافة إلى ثالثة مؤقتة تتخذ من مدينة البيضاء (شرق) مقرا لها، والتي انبثقت عن مجلس نواب طبرق.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر