الخميس 29 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10676

الخميس 29 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10676

الخلافات تستعر بين الإسلاميين في مصراتة

أطراف إسلامية متشددة محسوبة على ما يسمى بـ'الجماعة الليبية المقاتلة' تتهم تيار الإخوان المسلمين بخيانة دماء 'الثوار'.

العرب  [نُشر في 2017/04/19، العدد: 10607، ص(4)]

ارتهان الوضع في ليبيا على الحسابات الضيقة

مصراتة (ليبيا) - ارتفعت الخلافات بين إسلاميي مدينة مصراتة الواقعة غرب ليبيا، وسط مخاوف من أن تتحول هذه الخلافات إلى اشتباكات مسلحة بين الطرفين.

واتهم حزب العدالة والبناء الإخواني فرع مصراتة من وصفهم بـ”مجموعة من المتشددين في المواقف السياسية”، بالوقوف وراء الاعتداء الذي تعرض له مقر الحزب في المدينة، معتبرا الاعتداء نوعا من “التصرفات التي تنتمي إلى سلوك النظام السابق”.

وأضاف أن الاعتداء الأخير على مقره جاء “على أيدي مجموعة من المتشددين في المواقف السياسية، الساعين لإسقاط المسار الديمقراطي وبتغطية إعلامية من قناة “التناصح” التي أشار إلى أنها “تورطت في التهييج وإثارة الفتن بدلا من النصح بالحسنى، كما هو الشعار الذي تدعيه”.

وتتهم أطراف إسلامية متشددة محسوبة على ما يسمى بـ”الجماعة الليبية المقاتلة” تيار الإخوان المسلمين بخيانة دماء “الثوار” بعد أن قبلت بالاتفاق السياسي الموقع بمدينة الصخيرات في ديسمبر 2015.

وكانت الخلافات بين إسلاميي مصراتة قد ظهرت إلى العلن منذ أن بدأ المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق في مارس الماضي الإجراءات بإخراج الجماعات المسلحة من العاصمة طرابلس، في إطار الترتيبات الأمنية التي ينص عليها اتفاق الصخيرات.

لكن الاتفاق الذي جاء بعد اشتباكات بين ميليشيات تابعة للعاصمة طرابلس وأخرى تابعة لمدينة مصراتة وموالية لتيار المفتي المقال الصادق الغرياني، أبقى على بعض الميليشيات المنحدرة من مصراتة والموالية لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، وهو ما أثار غضب الجهات الداعمة للميليشيات المطرودة.

ورأى حزب العدالة والبناء فرع مصراتة في بيانه أن الاعتداء على مقره بالعبث به من قبل فئات “لن يعيد عقارب الساعة إلى الوراء تحت مسميات الثورة والشهداء”، وقال إن هذه الفئات “هم أكثر من يسيء إليهم بهذه التصرفات”.

ويتهم الليبيون مصراتة بالسعي للهيمنة على البلاد مستفيدة من كونها قادت حرب الإطاحة بنظام الراحل معمر القذافي. وشاركت ميليشيات المدينة في تحالف “فجر ليبيا” الذي طرد الحكومة الشرعية من طرابلس سنة 2014 بعد هزيمة قوات موالية لها.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر