الاربعاء 23 اغسطس/اب 2017، العدد: 10731

الاربعاء 23 اغسطس/اب 2017، العدد: 10731

الأكراد يتهيأون لمرحلة ما بعد داعش في الرقة

قوات سوريا الديمقراطية تعلن عن تشكيل مجلس مدني لإدارة الرقة بعد الانتهاء من العملية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

العرب  [نُشر في 2017/04/19، العدد: 10607، ص(2)]

قضية حساسة

دمشق - يهيّئ الاتحاد الديمقراطي الكردي نفسه لوضع يده على مدينة الرقة بعد تحريرها من تنظيم داعش، في إطار سعيه لتوسيع نطاق سيطرته في شرق سوريا وشمالها.

وبدأ الاتحاد الديمقراطي في تنفيذ خطوات عملية لتحقيق ذلك، مستندا إلى دعم الولايات المتحدة التي تعتبره أحد الحلفاء الاستراتيجيين في سوريا.

وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية، الثلاثاء عن تشكيل مجلس مدني لإدارة الرقة بعد الانتهاء من جهاديي الدولة الإسلامية، وهذا المجلس الذي اختير له شعار “أخوة الشعوب والتعايش ضمانة الأمة الديمقراطية” شبيه بذلك الذي شكل في مدينة منبج في ريف حلب، ويسيطر عليه في واقع الأمر الاتحاد الديمقراطي.

وتعد وحدات حماية الشعب الكردي الذراع العسكرية للاتحاد الديمقراطي، العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية، التي تعول عليها واشنطن على الأرض لطرد داعش من الرقة.

وتضم القوات، فضلا عن مقاتلين من الوحدات الكردية، عربا وإيزيديين يحاربون التنظيم المتشدد وقالت إن مسؤوليها يعملون منذ ستة أشهر لتشكيل ذلك المجلس.

وكانت وكالة رويترز الأميركية ذكرت الشهر الماضي أن الجناح العسكري لقوات سوريا الديمقراطية يساعد في تشكيل مجلس مدني لإدارة المدينة التي تقع بشرق سوريا.

وقالت القوات في بيان إن لجنة تحضيرية عقدت “لقاءات مع أهالي ووجهاء عشائر الرقة لمعرفة آرائهم حول كيفية إدارة مدينة الرقة”.

وتعهد الناطق باسم قوات سوريا الديمقراطية العميد طلال سلو بتقديم “كل الدعم والمساندة”.

وسيطرة الأكراد على الرقة قضية حساسة بالنسبة إلى سكان المدينة وبالنسبة إلى تركيا التي تحارب تمردا كرديا على أراضيها منذ ثلاثة عقود وتخشى من تنامي سطوة وحدات حماية الشعب عبر الحدود في شمال سوريا.

وانتقد مسؤول في المعارضة السورية تشكيل “مجلس يتحكم فيه الأكراد رغم عدم وجودهم في مدينة الرقة، وذلك من خلال 10 أعضاء يتألف منهم المجلس بينهم اثنان من الأكراد، ولكن في الحقيقة الاثنان هما من يتحكمان في المجلس كما يحصل في باقي المجالس التي تم تشكيلها في مناطق سيطرة الأكراد”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر