الاربعاء 23 اغسطس/اب 2017، العدد: 10731

الاربعاء 23 اغسطس/اب 2017، العدد: 10731

استعراض للقوة في الشوارع بين الموالاة والمعارضة في فنزويلا

تصاعد التوتر بشكل مفاجئ مع إعلان الرئيس مادورو تفعيل 'خطة زامورا' من أجل 'دحر الانقلاب وتصاعد أعمال العنف '.

العرب  [نُشر في 2017/04/20، العدد: 10608، ص(5)]

احتقان كبير في الشارع الفنزيلي

كاراكاس – استعرض مؤيدو الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ومعارضوه قوتهم في شوارع كراكاس الأربعاء بمسيرات يسودها توتر شديد بعد مقتل خمسة متظاهرين في الأيام الأخيرة.

ويقود معارضو التيار التشافي (نسبة للرئيس الراحل هوغو تشافيز الذي حكم البلاد من 1999 حتى وفاته في 2013) الذين وعدوا بتنظيم “أم التظاهرات” الأربعاء بسادس تعبئة لهم منذ مطلع ابريل، تأييدا لإجراء انتخابات مبكرة ودفاعا عن البرلمان المؤسسة الوحيدة التي يسيطرون عليها.ونشرت قوات كبيرة من الشرطة في المحاور الرئيسية للطرق في كراكاس وأغلق عدد من محطات المترو.

وتصاعد التوتر فجأة الثلاثاء مع إعلان الرئيس مادورو تفعيل “خطة زامورا” من أجل “دحر الانقلاب وتصاعد أعمال العنف ”.

وقال الجنرال المتقاعد كليفر الكالا إن “خطة زامورا هي خطة استراتيجية وعملانية تفعل الدفاع عن الأمة في حال وجود تهديدات على الصعيد الداخلي (…) لكن يبدو لي أن تطبيقها يهدف إلى الترهيب. إنهم يريدون منع المعارضة من التظاهر”.

وقبل ساعات من بدء التظاهرات، ندد الرئيس الفنزويلي مجددا بمحاولة الانقلاب، موجها اتهاماته تحديدا هذه المرة إلى الولايات المتحدة.

وقال مادورو الثلاثاء خلال اجتماع في قصر ميرافلوريس في كراكاس نقلته الإذاعة والتلفزيون إن “الولايات المتحدة” وتحديدا “وزارة الخارجية أعطت الضوء الأخضر من أجل التدخل في فنزويلا”.

وأكد أيضا أن أحد مدبري “مؤامرة عسكرية” دبرتها المعارضة، اعتقل وأوقف وهو قيد التحقيق. وقال “أوقفنا مجموعة من المعارضة مزودة بالسلاح وكانت تنوي الالتحاق بالتعبئة التي أعلنها اليمين”.لكن تحالف المعارضة في “طاولة الوحدة الديمقراطية” رفض هذه الاتهامات وندد “بالحروب الوهمية لمادورو ومؤامراته التي لا وجود لها”.

كذلك دعا مادورو إلى ملاحقة خوليو بورخيز رئيس البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة منذ 2015 بتهمة “الدعوة إلى انقلاب”، مؤكدا أن “ما قام به بورخيز يشكل انتهاكا للدستور، وتنبغي بالتالي ملاحقته”.

وكان رئيس البرلمان دعا القوات المسلحة إلى البقاء “وفية” للدستور والسماح للمعارضين بالتظاهر سلميا، تعقيبا على إعلان قائد الجيش ووزير الدفاع الاثنين “الوفاء غير المشروط” لمادورو.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر