الثلاثاء 28 مارس/اذار 2017، العدد: 10585

الثلاثاء 28 مارس/اذار 2017، العدد: 10585

التربية الصارمة غالبا ما تؤدي إلى الفشل المدرسي

دراسة تبين أن المراهقين الذين تمت تربيتهم على نحو صارم يجنحون بشكل أكبر إلى أصدقائهم بدلا من آبائهم.

العرب  [نُشر في 2017/02/09، العدد: 10538، ص(21)]

المناخ الأسري السيئ ينطوي على عوامل خطر بالنسبة إلى الأطفال

برلين ــ أظهرت دراسة حديثة أن التربية الصارمة لا تؤدي حتما إلى أداء جيّد في الدراسة، بل في الغالب إلى الفشل الدراسي. وذكر باحثون في دورية “تشايلد ديفيلوبمنت” الأميركية أن المراهقين الذين تمت تربيتهم على نحو صارم يجنحون بشكل أكبر إلى أصدقائهم بدلا من آبائهم.

وبحسب الدراسة، يفضل هؤلاء المراهقون قضاء وقت مع أصدقائهم بدلا من أداء فروضهم المنزلية أو يفضلون انتهاك القواعد للاحتفاظ بالأصدقاء.

وعرّفت الدراسة “التربية الصارمة” بالتربية القائمة على الزجر والضرب والتهديد بعقوبات لفظية أو بدنية. وهناك الكثير من الدراسات التي تشير إلى خطر الصرامة المفرطة واستخدام العنف في تربية الأطفال، حيث يؤدّي ذلك إلى نتائج عكسية وآثار سلبية على شخصية الطفل وسلوكه وتواصله مع محيطه وقد يبقى معه هذا السلوك في المراحل اللاحقة من حياته ويستخدم العنف مع أطفاله في ما بعد.

ويؤكد مدير معهد الطب النفسي بمستشفى هامبورغ الجامعي ميشائيل شولته ماركفورت أن المناخ الأسري السيء ينطوي على عوامل خطر كثيرة بالنسبة إلى الأطفال.

وأشار في مقابلـة مع وكـالة الأنباء الألمـانية (د. ب. أ.) إلى أن المناخ الأسري السيء يـوفر الكثير من العـوامل الخطيـرة التي تنـذر بسلوكيـات نفسيـة غيـر عاديـة، وإن ذلـك ينعكس على التطورات العدوانية لهم أكثر مما ينعكس على الاضطرابات النفسية.

وقال “إذا تعرض الأطفال للعنف داخل الأسرة فإنهم يصبحون أكثر لجوءا لاستخدام القوة مع أبنائهم في ما بعد، فالأطفال الذين يُضرَبون يصبحون آباء مستخدمين للضرب، وهذه معادلة نفسية، والاستثناء يؤكد القاعدة”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر