الاحد 25 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10674

الاحد 25 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10674

الملابس القطنية لا تحمي الطفل من الأكزيما

الأطباء ينصحون مرضى الأكزيما بتفادي حكّ الجلد عند الإصابة، والابتعاد عن مصادر الالتهاب، ومصادر الحرارة.

العرب  [نُشر في 2017/04/17، العدد: 10605، ص(17)]

تجنب الملابس الصوفية

لندن – وجدت دراسة سريرية جديدة أشرف عليها باحثون من جامعة نوتنغهام ونشرتها مجلة بلوس الطبية أن ارتداء الأطفال ملابس حريرية لا يساعد على علاج أو تخفيف الأكزيما كما كان يُعتقد.

وكانت التوصيات الطبية تحثّ على أن يرتدي الأطفال المصابون بالأكزيما في عُمر بين سنة و5 سنوات الملابس الحريرية أو القطنية لتخفيف الحكّة وللمساعدة في معالجة الأكزيما.

وتتضمن التوصيات أيضاً تجنّب ارتداء الملابس المصنوعة من الصوف أو أي أنسجة يمكن أن تفاقم حساسية الجلد.

وتم التحقق سريريا من مدى صحة هذا الاعتقاد في مجريات الدراسة عن طريق تجربة شارك فيها 300 طفل مصاب بالأكزيما في بريطانيا، أعمارهم بين سنة و15 سنة.

وتمت مراقبة المشاركين في الدراسة لمدة 6 أشهر، وتبين أن ارتداء الملابس الحريرية لا يُعتبر وسيلة علاجية للأكزيما، ولا يؤدي إلا إلى فروق بسيطة جداً.

يذكر أن الأكزيما تعتبر نوعا من الحساسية والتهابا يصيب الجلد ويؤدي إلى جفاف البشرة والاحمرار والحكّة، وهي مرض غير معد، لكنه يسبب إزعاجا للمريض ويؤثر على جمال المظهر الخارجي.

ويوصي الأطباء مرضى الأكزيما بتفادي حكّ الجلد عند الإصابة، والابتعاد عن مصادر الالتهاب، ومصادر الحرارة، واستعمال الكريمات والعلاجات الطبيعية الملطفة للحكّة، وإضافة حبوب الشوفان وعشب البابونج إلى ماء الاستحمام.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر