الخميس 17 اغسطس/اب 2017، العدد: 10725

الخميس 17 اغسطس/اب 2017، العدد: 10725

اختراق علمي في صناعة الشاشات الإلكترونية المرنة

المادة الجديدة تتكون من خامة ذات قدرة عالية على توصيل الكهرباء بين طبقتين من السليكون، وهو ما يسمح بتوفير العديد من وظائف اللمس على شاشة واحدة.

العرب  [نُشر في 2017/03/20، العدد: 10577، ص(10)]

عهد جديد للشاشات المرنة

أوتاوا - ابتكر فريق من الباحثين في كندا مادة مرنة تستجيب للمس يمكن استخدامها في صناعة الشاشات الإلكترونية، وهو ما يسمح للمستخدم بطي هاتفه المحمول أو الكمبيوتر اللوحي الخاص به عندما لا يكون بحاجة إليه، كما تسمح المادة بصنع أجهزة لقياس المؤشرات الحيوية للجسم يمكن ارتداؤها مثل الجلد الصناعي.

ميرزا ساكيب ساروار:

أول مادة من نوعها يمكنها استشعار اللمس وهي في وضعية الانثناء

وقال ميرزا ساكيب ساروار من جامعة بريتش كولومبيا في كندا إن المادة الجديدة تمثل أول مادة من نوعها يمكنها استشعار اللمس وهي في وضعية الانثناء.

ويعكف العلماء منذ سنوات على ابتكار شاشات إلكترونية مرنة حيث يسعون لاختراع هواتف محمولة قابلة للانثناء أو شاشات تلفزيونية قابلة للطي مثل صفحات الجرائد.

وتتكون المادة التي طورها ساروار وفريقه من خامة ذات قدرة عالية على توصيل الكهرباء بين طبقتين من السليكون، وهو ما يسمح بتوفير العديد من وظائف اللمس على شاشة واحدة.

ونقل الموقع الإلكتروني “ساينس أليرت” الأميركي المتخصص في الأبحاث العلمية عن ساروار قوله في بيان صحافي إن “المادة الجديدة تحتوي على وحدات استشعار يمكنها رصد الضغط على غرار تقنية 3.دي تاتش من آيفون كما يمكنها استشعار حركات الأصابع على سطحها مثل تقنية أير.فيو من سامسونغ”.

وأضاف أن “تلك الشاشات الجديدة تحتوي أيضا على وحدات استشعار مرنة وشفافة وقابلة للتمدد. ويتمثل الإسهام الذي قدمناه في جهاز يحتوي على جميع هذه الخواص في باقة واحدة”.

وفي إطار تجربة الشاشة الجديدة، استخدم الباحثون أقطابا سلبية مصنوعة من مادة “الهيدروجيل” مثبتة في طبقات من السيلكون التي تصنع مجالا كهربائيا حول وحدة الاستشعار، واختبر الباحثون نموذجا أوليا من الشاشات المرنة بحجم 5×5 سنتيمترات. وأتاحت الأقطاب السلبية لوحدة الاستشعار تسجيل لمسة الأصابع وهي تتحرك فوق الشاشة بعدة سنتيمترات، وهو ما يمثل نوعا من أنواع اللمسة الافتراضية.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر