الاثنين 11 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10839

الاثنين 11 ديسمبر/كانون الاول 2017، العدد: 10839

احتجاج إماراتي على خلفية بيان سويسري ضد البحرين

الخارجية الإماراتية تؤكد أن البيان السويسري يعطي الذريعة لارتكاب الأعمال التخريبية وتدعو سويسرا إلى مراجعة موقفها بشأن حقوق الإنسان بالبحرين.

العرب  [نُشر في 2017/03/20]

البحرين تؤكد أن إجراءاتها تستهدف الجماعات التي تثير الفوضى

أبوظبي - استدعت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الأحد، سفيرة سويسرا للتنديد ببيان قدمته سويسرا إلى مجلس حقوق الإنساني الدولي الأسبوع الماضي، وانتقدت فيه سجل البحرين في مجال حقوق الإنسان.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية أن وزارة الخارجية بدولة الإمارات أبلغت السفيرة السويسرية "انه كان من الأجدر أن تحل مثل هذه المسائل عبر القنوات الثنائية التي تم إنشاؤها بين البحرين وسويسرا لهذا الغرض".

وأضافت أن وزارة الخارجية اتهمت أيضا سويسرا بعدم الاعتراف بالخطوات التي اتخذتها البحرين لتحسين سجلها في مجال حقوق الإنسان.

وأبلغ عبدالرحيم العوضي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون القانونية السفيرة السويسرية بأن "أمن واستقرار البحرين من أمن واستقرار دولة الإمارات، وأن مثل هذا البيان يعطي الذريعة لارتكاب الأعمال التخريبية والإرهابية".

وأبدى العوضي تطلع دولة الإمارات إلى قيام الجانب السويسري بمراجعة موقفه في هذا الشأن.

وكان فالنتين زيلويجر، سفير سويسرا لدى الأمم المتحدة بجنيف، قد دعا الأسبوع الماضي البحرين إلى التعاون مع إجراءات مجلس حقوق الإنسان وأبدى قلقه بشأن "قمع المجتمع المدني" في البحرين.

وقال إن "استخدام التعذيب وعدم كفاية ضمانات المحاكمة النزيهة والاستخدام المفرط للقوة خلال المظاهرات السلمية بالإضافة إلى عمليات الانتقام من ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان أو من يتعاون مع الأمم المتحدة يثير القلق".

وتؤكد البحرين أن إجراءاتها تستهدف الأشخاص والجماعات التي تثير الفوضى والشغب وتوترات طائفية في المملكة. وتشير المنامة إلى وقوف جهات أجنبية تستهدف أمنها وزعزعة استقرارها على رأسها إيران.

ودعا برلمان البحرين يوم الأربعاء المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان لزيارة البلاد ووعده بالسماح له بزيارة السجون والقرى الشيعية دون قيود وذلك في أعقاب انتقاداته لسجل المملكة في مجال حقوق الإنسان.

:: اختيارات المحرر