الجمعة 18 اغسطس/اب 2017، العدد: 10726

الجمعة 18 اغسطس/اب 2017، العدد: 10726

واشنطن تؤكد التزامها بضمان عدم تكرار الإبادة جماعية ضد اليهود

الولايات المتحدة تحذر من تهديدات إيران المتكررة ضد إسرائيل وتشدد على ضرورة مواجهة أنشطة زعزعة الاستقرار من جانب طهران.

العرب  [نُشر في 2017/04/21]

الولايات المتحدة حريصة على إقامة علاقة قوية مع إسرائيل

القدس- قال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الإسرائيلي افيجدور ليبرمان في تل ابيب الجمعة، إنه "ملتزم بأمن إسرائيل".

وأكد ماتيس من جديد التزامه بضمان عدم ارتكاب إبادة جماعية ضد الشعب اليهودي مرة أخرى، بحسب صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني.

وأضاف "التعاون بين البلدين مستمر، جئت من المملكة العربية السعودية وقمت بزيارات أخرى في المنطقة، في الاجتماع مع ليبرمان، وعدنا باقامة علاقة قوية بين إسرائيل والولايات المتحدة."

وحول الوضع في سوريا، قال ماتيس "لايمكن أن يكون هناك أي شك في ذهن المجتمع الدولي أن سوريا احتفظت بأسلحة كيميائية في انتهاك لاتفاقها وبيانها بأنها قد أزالتها كلها".

وحذر وزير الدفاع الأميركي من أن استخدام هذه الأسلحة مرة أخرى سيكون أمرا غير حكيم، وفيما يتعلق بتهديدات إيران المتكررة ضد إسرائيل، قال ماتيس ان بلاده تدرك الحاجة للتعامل مع هذا الأمر.

وتابع "بالإضافة إلى حملتنا لهزيمة داعش، ندرك الحاجة إلى مواجهة أنشطة زعزعة الاستقرار من جانب إيران، التي تواصل تهديد إسرائيل وجيرانها بالصواريخ البالستية من خلال وكلاء وعملاء، بما في ذلك حزب الله اللبناني، وهو منظمة إرهابية تساعد على إبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة".

من جانبه، قال ليبرمان "ليس هناك شك في أن المشكلة الرئيسية بالنسبة لنا وحول العالم هي محور الشر المتمثل في كوريا الشمالية وايران وسورية وحزب الله في بيروت".

واضاف ليبرمان "العنوان الرئيسي في هذه السلسلة هو إيران التي تحاول تقويض الاستقرار في كل منطقة الشرق الأوسط، في اليمن، العراق، سورية، لبنان، وبالطبع ضد إسرائيل من خلال وكلاء لهم".

وقال ليبرمان إن الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب التي قد انهت لتوها أول 100 يوم في السلطة واتخذت "نهجا جديدا تماما" تجاه دول مثل كوريا الشمالية وسورية وإيران، مشيراً إلى أن "هناك رسالة واضحة للنظام الإيراني، ونحن راضون جدا".

وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تراشقا لفظيا حادا منذ وصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال حملته الانتخابية للرئاسة، الاتفاق النووي، المبرم بين إيران وبريطانيا والصين وفرنسا والولايات المتحدة وروسيا والمانيا والصين، بـ"الكارثي" وهدد بإلغائه.

وقد رد مرشد الثورة الإسلامية الإيرانية اية الله على خامنئي، على ذلك بقوله إن بلاده "ستحرق" الاتفاق النووي إذا انتهكه الطرف الآخر واستمر البعض في التهديد بـ"تمزيقه. كما أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مرارا عن معارضته للاتفاق النووي.

:: اختيارات المحرر