الاحد 22 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10789

الاحد 22 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10789

مهرجان الظفرة البحري يبرز تفاصيل التراث الإماراتي

  • تنظم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي فعاليات مهرجان الظفرة البحري في دورته التاسعة خلال الفترة من 20 إلى غاية 29 أبريل الجاري على شاطئ مدينة المرفأ في منطقة الظفرة، وذلك بالتعاون مع نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت، مقدمة جملة من العروض التراثية ذات الصلة بالبيئة البحرية.

العرب  [نُشر في 2017/04/12، العدد: 10600، ص(16)]

عروض تراثية صديقة للبيئة

أبوظبي - أوضح مدير مهرجان الظفرة البحري عبيد خلفان المزروعي مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، أن المهرجان سيحظى في دورته التاسعة التي ستقام في الفترة الممتدة من 20 إلى غاية 29 أبريل الجاري على شاطئ مدينة المرفأ بفعاليات كثيرة ومتنوعة يُشارك فيها ما يزيد عن أربعة آلاف متسابق من أكثر من 20 دولة، ومن أبرز السباقات: قوارب التجديف المحلية، سباق التفريس، البوانيش الشراعية، التجديف وقوفا، سباق جنانة للمحامل الشراعية 22 قدما، بطولة بطل الإمارات للشراع “ريجاتا”، سباقات الكايت سيرف، السباحة، كرة الطائرة الشاطئية، وكرة القدم الشاطئية، إضافة إلى باقة مميزة من الفعاليات التراثية ذات الصلة بالبيئة البحرية.

وكشف مدير المهرجان عن تزامن الدورة الجديدة هذا العام مع إطلاق سباق دلما البحري الأول للمسافات الطويلة لفئة 60 قدما، والذي يُخصّص جوائز ضخمة للفائزين تبلغ 25 مليون درهم إماراتي (حوالي 6.81 مليون دولار)، وذلك بتنظيم من نادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت. وسيحتضن المهرجان فعاليات السوق الشعبية، حيث يمكن استكشاف حضارة الأجداد والعادات والتقاليد الشعبية الإماراتية، فيما تشكل قرية الأطفال ركنا أساسيا ضمن فعاليات المهرجان بما تحتويه من ألعاب وأنشطة بحرية وترفيهية وثقافية وتراثية وكذلك مسابقات وورش عمل يومية تنمي مهارات الطفل وذاكرته، حيث تسعى إدارة المهرجان لتعريف الأطفال بالعادات والتقاليد الإماراتية، وإشراك الجيل الجديد بالتراث وتحفيزه من خلال العروض والجوائز التشجيعية.

كما ستلقي فعاليات هذه الدورة المزيد من الضوء على أهمية منطقة الظفرة ضمن خارطة الاستقطاب السياحي، وإبراز أهم مقوّماتها كبيئة جاذبة للجمهور والسياح من مختلف أنحاء العالم، حيث يستقطب المهرجان سنويا في كل دورة جديدة حوالي 60 ألف زائر، ويتوافد الآلاف من الإماراتيين والزوار ليشهدوا الفعاليات الحية من المسابقات والعروض البحرية والتراثية، حتى أنّ بعضهم يقطع المئات من الكيلومترات قادمين من مختلف إمارات الدولة لحضور المهرجان.

60 ألف زائر يستقطبهم المهرجان ليشهدوا الفعاليات الحية من المسابقات والعروض البحرية والتراثية

ويهدف المهرجان إلى دعم منطقة الظفرة والترويج لها بخاصة مع ما تشهده من انتعاش اقتصادي ملموس وحركة تجارية كبيرة عند إقامة هذا المهرجان وغيره من الفعاليات الثقافية والتراثية، إضافة إلى تعزيز التنمية وإبراز جماليات البيئة المحلية الحافلة بالتنوع والواعدة بازدهار الرياضات عامة والرياضات البحرية خاصة.

واستطاع مهرجان الظفرة البحري طوال مواسمه السابقة أن ينعش الحركة في منطقة الظفرة على مختلف المستويات وليس فقط على المستوى الاقتصادي، إذ يمثل بالنسبة إلى أبناء المنطقة فرصة للتعرف على ثقافات وعادات وتقاليد جديدة من خلال الجنسيات التي تزور المهرجان والتي يتعرف إليها أهالي الظفرة.

يذكر أنّ منطقة الظفرة تمتاز بخارطة سياحية متنوعة تلبي احتياجات الأذواق كافة من عشاق المتعة والإثارة، ومنها منتجع صير بني ياس، وقصر السراب، وصحراء ليوا، كما تتميز المنطقة باتساع رقعتها الجغرافية (حوالي 40 ألف كيلومتر مربع)، وتضم سبعة تجمعات سكنية رئيسية، تقدم كل منها مجموعة متنوعة من الخدمات والفرص إلى عامة السكان، فضلا عن العديد من المدن والقرى والجزر المتباعدة فيما بينها.

ومن هذه المدن والقرى والجزر ما يقع في قلب الصحراء، مثل محاضر ليوا ومدينة زايد وينونة وغياثي، ومنها ما يُطل على شاطئ الخليج العربي، مثل المرفأ والرويس والسلع، إضافة إلى العديد من الجزر كجزيرة دلما ذات الكثافة السكانية، وجزيرة أبوالأبيض وجزيرة صير بني ياس التي باتت محمية طبيعية عالية التنظيم والجمال، لتكون وجهة سياحية للعديد من الوُفود السياحية من داخل الدولة وخارجها.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر