الاربعاء 23 اغسطس/اب 2017، العدد: 10731

الاربعاء 23 اغسطس/اب 2017، العدد: 10731

رياضيون وأدباء يحتفون مع أطفال البحرين باليوم العالمي للكتاب

مركز عيسى الثقافي يقيم احتفالا سنويا باليوم العالمي للكتاب من أجل ترسيخ مهارات البحث وتشجيع المجتمع على القراءة والاطلاع واقتناء الكتب الورقية والإلكترونية.

العرب  [نُشر في 2017/04/19، العدد: 10607، ص(15)]

البحرين كلها تقرأ

المنامة- أعلنت وزارة التربية والتعليم ووزارة شؤون الشباب والرياضة ومركز عيسى الثقافي بالبحرين عن إطلاق مشروع “اقرأ”، الذي يتزامن مع الاحتفالات باليوم العالمي للكتاب في الثالث والعشرين من أبريل الجاري، ويستمر حتى السابع والعشرين من الشهر نفسه.

جاء الإعلان عن إطلاق المشروع في مؤتمر صحافي عقد مؤخرا في مركز عيسى الثقافي، بحضور نائب رئيس مجلس الأمناء، المدير التنفيذي لمركز عيسى الثقافي، الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة، وتحدث فيه كل من مدير المكتبة الوطنية بمركز عيسى الثقافي، منصور سرحان، والوكيل المساعد للتعليم العام والفني بوزارة التربية والتعليم، لطيفة البونوظة، ورئيسة مركز سلمان الثقافي بالإنابة، شيخة عبدالله بطي، والشيخة هالة بنت علي آل خليفة، مديرة إدارة المشاريع والاستشارات في وزارة التربية والتعليم.

وقدم مدير المكتبة الوطنية بمركز عيسى الثقافي، الأكاديمي منصور سرحان، نبذة عن الاحتفال باليوم العالمي للكتاب، مشيراً إلى أن يوم الثالث والعشرين من أبريل من كل عام يصادف ولادة ووفاة عدد من كبار الكتاب في العالم، وهو ما دفع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” -وإيمانا منها بأهمية إحياء ذكرى كبار الكتاب وتشجيع القراءة والتأليف- إلى اعتماد هذا التاريخ عام 1995 يوما عالميا للاحتفال بالكتاب.

وأشار سرحان إلى أن البحرين لم تتأخر عن مشاركة العالم في هذا الاحتفال، حيث تم الاحتفال به من قبل إدارة المكتبات العامة بوزارة التربية والتعليم منذ عام 2000، وبذلك تكون البحرين أول دولة عربية، ومن أوائل دول العالم التي تحيي هذا الاحتفال.

وأضاف أن مركز عيسى الثقافي يقيم احتفالا سنويا باليوم العالمي للكتاب من أجل ترسيخ مهارات البحث وتشجيع المجتمع على القراءة والاطلاع واقتناء الكتب الورقية والإلكترونية، إلى جانب تكريم الأدباء والمؤلفين البحرينيين.

مبادرة "اقرأ" تتضمن تعاونا مع رياضيين وكتاب وأدباء لمشاركة الأطفال في القراءة لتصبح فعلا دارجا وعاما في كل الأمكنة

واستعرض سرحان مسيرة كتب الأطفال في مملكة البحرين منذ منتصف سبعينات القرن الماضي، حيث أصدر عبدالقادر عقيل أول كتب الأطفال التي كانت بعنوان “من سرق قلم ندى” عام 1977، وتبعه في ذلك عدد كبير من كتاب أدب الأطفال مثل إبراهيم بشمي، الذي أصدر حوالي 100 عنوان للأطفال، إلى جانب كتاب مثل مصطفى السيد، الذي أصدر مجموعة من كتب الأطفال متعلقة بالتثقيف البيئي.

وثمن سرحان مبادرة وزارة التربية والتعليم، التي أطلقت بالتعاون مع مركز عيسى الثقافي ووزارة شؤون الشباب والرياضة، بالتزامن مع اليوم العالمي للكتاب، حيث يتم التركيز على الطلبة والمدارس والأطفال، إلى جانب إطلاق وتسيير المكتبة المتنقلة من أجل تشجيع الأطفال على القراءة.

من جانبها قالت الوكيل المساعد للتعليم العام والفني بوزارة التربية والتعليم، لطيفة البونوظة، إن الرغبة الأولى والهدف الأسمى لهذه المبادرة هو جعل البحرين كلها تقرأ، وليس الأطفال فقط، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن برنامج “زدني علماً”.

وأعربت البونوظة عن أملها في أن تصبح القراءة لدى الأطفال والناشئة مثل نسمة الهواء. ونوهت إلى أن المبادرة تتضمن تعاوناً مع لاعبين رياضيين وكتاب وأدباء لمشاركة الأطفال في القراءة، حيث أن المبادرة ستخرج من أسوار المدارس إلى المجمعات والحدائق والمقاهي، وكل مكان يمكن أن يحتضن المشاركين.

من جانبها استعرضت رئيسة مركز سلمان الثقافي بالإنابة، شيخة عبدالله بطي، أهم البرامج والأنشطة التي يتفرد بها مركز سلمان الثقافي من خلال البرامج الثقافية التي تترك أثرا على شخصية الناشئة وتساهم في تنمية مواهبهم.

وأشارت بطي إلى أن وزارة شؤون الشباب والرياضة، تعتبر جزءا رئيسا من مبادرة اقرأ، إذ سيقدم المركز فعاليات مختلفة للقراءة خارج جدران المبنى وسيلتقي مع محبي القراءة في المجمعات التجارية والحدائق العامة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناشئة والإبحار معهم في عالم القصص، حيث يهدف المركز من ذلك إلى تنمية الميول لدى الناشئة في مجالات القيادة والعلوم والتكنولوجيا، وصقل شخصية الطفل من خلال ما يقرأ من كتب، وتعزيز مواهبه.

واختتم المؤتمر الصحافي بكلمة للمدير التنفيذي لمركز عيسى الثقافي، الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة، الذي أشار إلى المشروع الذي يعمل عليه مركز عيسى الثقافي في تطوير مكتبة الطفل لتصبح من أكبر المكتبات في المنطقة.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر