الاحد 25 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10674

الاحد 25 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10674

نائب رئيس وزراء روسيا يغيظ الأميركيين بكشف زعيم القراصنة

الرئيس الأميركي باراك أوباما ذكر في وقت سابق أنه طلب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين وقف عمليات القرصنة الإلكترونية.

العرب  [نُشر في 2017/01/12، العدد: 10510، ص(12)]

حرب إلكترونية

موسكو - أدى الفشل في تسوية الأزمة السورية إلى اندلاع أكثر النزاعات حدة بين الروس والأميركيين منذ انتهاء الحرب الباردة، ومع مرور الأيام يتزايد الاحتقان بين سياسيي البلدين لكن بأسلوب ساخر.

ولعل أكثر ما أثار الاهتمام هو الاتهام الأميركي لروسيا بقرصنة حملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون لصالح منافسها الجمهوري دونالد ترامب، وبدا الكل يدلي بدلوه في هذه المسألة.

وفي أحدث ملامح هذا الخصام، ما نشره دميتري روغوزين، نائب رئيس الوزراء الروسي على حسابه في تويتر، حيث علق ساخرا على صورة الممثل فيكتور سوخوروكوف بالقول إن “الاستخبارات الأميركية والأوكرانية ألقت القبض على أخطر هاكرز روسي”.

وفي سياق ما دوّنه روغوزين، كتب أن الاستخبارات الأميركية والأوكرانية التقطت لسوخوروكوف الصورة لدى وصوله لحضور مؤتمر خاص بتكنولوجيا الكمبيوتر الجديدة وحماية البرمجيات.

والملفت في الصورة، أن الممثل الذي يبدو فيها شبيها إلى حد كبير بالقرصان الإلكتروني الروسي يفغيني بوغاتشوف، الذي يلاحقه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي بتهمة ارتكاب حزمة من الجرائم المعلوماتية وسرقة الأموال عبر اختراق شبكات البنوك.

ولم يكن روغوزين وحده من استخدم الشبكة الاجتماعية للتعبير عن رأيه دون بروتوكول، فماريا زاخاروفا، الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، سبق لها هي الأخرى أن سخرت بشدة على مسألة الهاكرز الروس الذين جندتهم موسكو، بحسب زعم واشنطن، للتدخل في سير الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وكتبت زاخاروفا تدوينة على صفحتها في فيسبوك تقول فيها إن “كان قراصنة الإنترنت الروس قد اخترقوا شيئا، فهو دماغ أوباما، وكذلك التقرير الأميركي عن الهاكرز الروس”.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد ذكر في وقت سابق أنه طلب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين وقف عمليات القرصنة الإلكترونية.

ويخالف تصريح أوباما موقف ترامب، الذي سبق أن سخر من استنتاجات الاستخبارات الأميركية، معتبرا إياها سخيفة، لكنه قد يغيّر رأيه بشكل مفاجئ.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر