الخميس 30 مارس/اذار 2017، العدد: 10587

الخميس 30 مارس/اذار 2017، العدد: 10587

زلزال الإيقافات مازال يهدد رياضيي روسيا

بورتوغالوف متورط في التستر على الفحوص الإيجابية للمنشطات التي خضع لها العداؤون، في مقابل الحصول على نسبة من العائدات المالية التي ينالونها جراء الفوز.

العرب  [نُشر في 2017/03/14، العدد: 10571، ص(23)]

كولوبكوف: جاهزون للتعاون

لوزان (سويسرا) - أعلنت محكمة التحكيم الرياضي الاثنين أنها أوقفت الطبيب الروسي سيرجي بورتوغالوف عن مزاولة مهنته في الرياضة مدى الحياة، على خلفية اتهامه بالضلوع في فضائح المنشطات. وأكدت المحكمة ما سبق للاتحاد الروسي لألعاب القوى أن كشفه في وقت سابق.

وأوضحت في بيان أنها فرضت على بورتوغالوف “عدم أهلية لمدى الحياة” بدءا من العاشر من مارس 2017 على خلفية توفيره مواد منشطة محظورة لعدد من الرياضيين. وأوضحت المحكمة أن الطبيب الذي شغل منصب رئيس الهيئة الطبية التابعة للاتحاد الروسي لألعاب القوى، خالف بنودا عدة من قواعد مكافحة المنشطات للاتحاد الدولي لألعاب القوى، بما فيها حيازة مواد محظورة والمتاجرة بها.

وكانت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات “وادا” قد أوصت في تقرير عام 2015، بحرمان بورتوغالوف من المشاركة في أي نشاط متعلق بالبرامج الرياضية الحكومية على خلفية الاتهامات الموجهة إليه. وأوردت صحيفة “ذي تايمز” البريطانية أن الطبيب، وهو عضو أيضا في المجلس الطبي للاتحاد الروسي للسباحة، شارك في تنظيم عمليات التنشط الممنهجة التي تتهم روسيا بالقيام بها، وهو من دفع عددا من سباحي بلاده إلى تناول مواد منشطة محظورة.

وقالت وكالة مكافحة المنشطات في تقرير عام 2015، إن بورتوغالوف كان “ناشطا جدا في المؤامرة للتستر على الفحوص الإيجابية (للمنشطات) التي خضع لها العداؤون، في مقابل الحصول على نسبة من العائدات المالية التي ينالونها جراء الفوز”.

وأضافت أن الطبيب “قام حتى بحقن العدائين (بالمنشطات) بنفسه”. وضربت الرياضة الروسية فضيحة كبرى في عام 2016 إثر تقرير للمحقق الكندي ريتشارد ماكلارين، اتهم فيه موسكو باعتماد برنامج تنشط ممنهج برعاية الدولة بين العامين 2011 و2015، ما أدى إلى اتخاذ عقوبات من هيئات رياضية دولية بحق روسيا وحرمان العديد من رياضييها من المشاركة في أولمبياد ريو 2016.

وأوقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى روسيا عن المشاركة في كل البطولات التابعة له منذ أواخر 2015 على خلفية برنامج التنشط، بما يشمل بطولة العالم المقررة في لندن في أغسطس المقبل. وأعلن الاتحاد الشهر الماضي أنه سيتيح لثلاثة عدائين روس المشاركة في البطولات الدولية تحت راية محايدة، بعدما اجتازوا اختبارات قاسية لإثبات أهليتهم وعدم تناولهم أي مادة منشطة.

ونفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق من الشهر الجاري ما ذكره تقرير مكلارين حول وجود برنامج للمنشطات برعاية الدولة، لكنه أقر بوجود مخالفات فردية وتعهد بالإصلاح. وعلى هامش ملتقى دولي في لوزان السويسرية قال بافل كولوبكوف وزير الرياضة الروسي “نحن مستعدون للتعاون ونتقبل كل أنواع التفتيش”. ويستمر حظر الرياضيين الروس ومنعهم من المشاركة في منافسات 2017 وقد يشمل الحظر بطولة العالم لألعاب القوى التي ستقام في لندن في أغسطس المقبل.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر