الاحد 25 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10674

الاحد 25 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10674

أريحية تونسية وحذر جزائري في إياب بطولتي أفريقيا

الأندية الجزائرية حققت نتائج رائعة في منافسات الذهاب، ولكن ينبغي أن تتسلح بالحذر في مباريات العودة.

العرب مراد بالحاج عمارة [نُشر في 2017/03/15، العدد: 10572، ص(22)]

اتجاه واحد

تونس - تتأهب الأندية العربية لدخول غمار مباريات العودة في دور الـ32 لدوري الأبطال الأفريقي وكأس الكنفيدرالية، والتي ستدور منافساتها أيام 17 و18 و19 مارس الجاري. وتنطلق الفرق العربية الـ20 المشاركة في هذا الدور بفرص متفاوتة من أجل العبور إلى ثمن النهائي بالبطولتين، على ضوء النتائج التي حققتها في مباريات الذهاب.

وحققت الفرق التونسية نتائج باهرة في مباريات الذهاب، وأصبحت لقاءات الإياب تمثل لبعضها نزهة كروية. في سباق دوري أبطال أفريقيا فقد تغلب الترجي الرياضي على نظيره فريق حوريا الغيني بنتيجة 3-1.

ونجح أيضا النجم الساحلي في الفوز على منافسه الإيفواري تاندا بثلاثية نظيفة. أما في مسابقة كأس الكنفيدرالية، فقد اكتسح النادي الأفريقي ضيفه فريق القوات المسلحة السيراليوني بتسعة أهداف مقابل هدف واحد، محققا أعلى نتيجة في مباريات الذهاب، كما فاز الصفاقسي على يونغ سبورت أكاديمي الكاميروني بخمسة أهداف دون رد في نفس البطولة. ولا شك أن هذه النتائج ستجعل جل الفرق التونسية تخوض مباريات الإياب بأريحية كبيرة، ومن المرجح أن يحافظ ممثلو كرة القدم التونسية على تواجدهم في المنافسات القارية، في محاولة لاستعادة هيبة ومجد كرة القدم التونسية على المستوى القاري.

كذلك حققت الأندية الجزائرية نتائج رائعة في الذهاب، ولكن ينبغي أن تتسلح بالحذر في مباريات العودة. وخلافا للنتائج التي حققتها في الدوري المحلي، فقد تألقت فرق اتحاد العاصمة، ومولودية الجزائر، وشبيبة القبائل، ووضعت قدما في الدور المقبل للبطولتين. وفاز اتحاد الجزائر على رايل كلوب البوركيني بهدفين دون رد، وكرر مولودية الجزائر نفس النتيجة أمام منافسه الكونغولي رنيسانس، بينما تعادل شبيبة القبائل خارج ملعبه أمام إيتول دو كونغو سلبيا. ويكفي شبيبة القبائل الفوز بأي نتيجة في مباراة الإياب لكي يتأهل، مما قد يسمح له باستعادة أنفاسه على مستوى الدوري المحلي. وهذه النتائج من الممكن تعويضها من جانب الأندية المنافسة إذا لم تتعامل الفرق الجزائرية بجدية مع لقاءات الإياب.

أما فريق الأهلي المصري فقد بات في موقف صعب قبل مواجهة بيدفست الجنوب أفريقي في مباراة العودة الأحد، بعد أن اكتفى بهدف واحد في لقاء الذهاب بالقاهرة. وما يزيد من قلق جماهير القلعة الحمراء هو غياب اثنين من اللاعبين المؤثرين في الأحمر هما حسام غالي والنيجيري جونيور أجاي، كما لم يتحدد الموقف النهائي لأحمد حمودي من السفر إلى جنوب أفريقيا بعد الإصابة.

في المقابل فقد حقق الزمالك نتيجة مريحة في القاهرة بعد تغلبه على رينجرز النيجيري بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، وباتت مهمته سهلة في نيجيريا للتأهل إلى دور المجموعات. وتختلف ظروف سموحة والمصري اللذين يمثلان مصر في كأس الكنفيدرالية، فالفريق الإسكندري بات قريبا من التأهل لدور الـ32 بعد رباعيته في مرمى أولينزي ستارز الكيني في لقاء الذهاب على ملعب برج العرب. أما الفريق البورسعيدي فقد خسر بهدفين أمام دجوليبا المالي في باماكو، وأصبح في موقف لا يحسد عليه قبل مباراة الإياب السبت المقبل.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر