الجمعة 18 اغسطس/اب 2017، العدد: 10726

الجمعة 18 اغسطس/اب 2017، العدد: 10726

مهمة صعبة للوداد المغربي في دوري الأبطال

  • تكثف الأندية العربية المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، استعداداتها لخوض مباريات إياب دور الـ32 للبطولة القارية، وسط تحديات مرفوعة وطموحات كبيرة من أجل العبور إلى دور المجموعات الذي يبدأ هذا العام من دور الـ16 للبطولة.

العرب  [نُشر في 2017/03/18، العدد: 10575، ص(22)]

قادرون على العبور

الرباط - استطاعت البعض من الأندية العربية حسم تأهلها لدور الـ16 للبطولة بعد تحقيق انتصارات عريضة في مباريات الذهاب لدور الـ32، بينما تنتظر أخرى حسم التأهل في موقعة الإياب، فيما باتت فرص البعض من الأندية في التأهل شبه مستحيلة.

وحقق الوداد الرياضي المغربي فوزا باهتا علي أرضه ووسط جمهوره علي نظيره مونانا الغابوني بهدف دون رد في موقعة الذهاب، وتنتظر بطل المغرب مهمة صعبة أمام نظيره الغابوني في لقاء الإياب من أجل حسم التأهل.

وأبدى رشيد بنمحمود، مساعد مدرب فريق الوداد البيضاوي، تفاؤله للتأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أفريقيا. وقال بنمحمود “معنويات اللاعبين عالية، وهناك تصميم وإصرار على اقتناص تأشيرة التأهل من الغابون”.

وأضاف “لا توجد هواجس قلق، الوداد ناد كسب خبرة كبيرة في مثل هذا النوع من المباريات، نملك سبقا بهدف واحد بالذهاب وسنجاري المنافس بالذكاء اللازم لضمان التأهل”. وتابع “سيكون التركيز سلاحنا لإنجاز هذه المهمة وبلوغ دور المجموعات ولو أن المهمة صعبة بعض الشيء وتتطلب التحلي بالهدوء اللازم”.

وشهدت منافسات هذا الدور قمة عربية وحيدة جمعت بين أهلي طرابلس الليبي ونظيره الفتح الرباطي المغربي، واستطاع بطل ليبيا بقيادة المدرب المصري المخضرم طلعت يوسف تحقيق فوز مريح على الفريق المغربي، بهدفين دون رد في موقعة الذهاب، وباتت فرصه الأفضل للتأهل إلى الدور التالي إن لم يكن للفتح رأي آخر. وقال وليد الركراكي، مدرب نادي الفتح الرباطي، إنه يعشق خوض التحديات والعودة المجنونة غير المتوقعة في المباريات بعد الخسارة أمام أهلي طرابلس الليبي.

وأكد الركراكي، أنه يعشق هذه المباريات ولا يحبذ الرهانات السهلة، مشددا على أن الخسارة بهدفين دون رد لا تقلل من فرصهم في التأهل. وتابع “الفتح الرباطي جاهز لمباراة الإياب أمام أهلي طرابلس، ونراهن على دعم أنصارنا ووقوفهم إلى جانبنا”.

في الكونفيدرالية، يبدو طريق الصفاقسي مفتوحا لمواصلة التقدم. وضمن الأفريقي تأهله إلى الدور الثاني للبطولة

كذلك حقق الأهلي المصري فوزا “غير مطمئن” علي بيدفيست الجنوب أفريقي بهدف دون رد في لقاء الذهاب الذي أقيم السبت الماضي بمصر، وتنتظر بطل مصر مغامرة محفوفة بالمخاطر في أدغال أفريقيا في لقاء الإياب الذي سيقام علي ملعب “بيدفيست” بالعاصمة الجنوب أفريقية جوهانسبرغ.

وحسم الزمالك الممثل الثاني لمصر في بطولة دوري أبطال أفريقيا هذا العام تأهله إلي دور الـ16 بنسبة كبيرة بعد أن حقق فوزا كاسحا علي نظيره إينوغو رينغرز النيجيري بنتيجة 4-1 في المباراة التي جمعتهما الأحد الماضي، حيث يحتاج للفوز بأيّ نتيجة أو التعادل أو حتى الخسارة بأقل من 4 أهداف للتأهل رسميا إلى الدور التالي.

وفي السياق ذاته اقتنص الترجي التونسي فوزا مريحا من حوريا بطل غينيا بنتيجة 3-1 في المباراة الذي أقيمت في تونس، وأصبحت فرصة بطل تونس في الترشح إلى دور المجموعات الأفريقية سهلة بشكل كبير. وحذر فخر الدين بن يوسف، مهاجم الترجي التونسي، من السقوط أمام مضيفه حوريا كوناكري الغيني، رغم ثقته في قدرة فريقه على حسم التأهل. ويستضيف حوريا فريق الترجي، الأحد، في كوناكري.

ووصف بن يوسف، فوز فريقه في مباراة الذهاب بأنه “انتصار خادع”، مشددا على ضرورة الاستعداد جيدا من أجل حسم التأهل إلى الدور المقبل من المسابقة. لكن المهاجم الذي تألق منذ عودته للملاعب بعد غياب طويل بسبب الإصابة، أكد ثقته في قدرة فريقه على تجاوز منافسه بفضل خبرة لاعبيه.

وأضاف “منافسنا ليس بتلك القوة التي تخيفنا كما يضم فريقنا تشكيلة من اللاعبين يمتلكون الخبرة الأفريقية وباستطاعتهم قيادة الفريق لأبعد مدى في المسابقة القارية”. ويضع الترجي بقيادة مدربه المخضرم فوزي البنزرتي، نصب عينيه هز شباك منافسه مبكرا، لزعزعة ثقته أمام جماهيره

والقضاء على آماله في التأهل إلى دور المجموعات.

من جانبه قطع بطل تونس النجم الساحلي شوطا كبيرا نحو التأهل بعدما تغلب علي نظيره تاندا بطل ساح العاج بثلاثية نظيفة في المباراة التي جمعتهما في مدينة سوسة، وأصبحت فرصته في التأهل سهلة للغاية. وفي الكونفيدرالية، يبدو طريق الصفاقسي مفتوحا لمواصلة التقدم عندما يلعب في ضيافة يانغ سبورتس أكاديمي الكاميروني السبت.

وضمن الأفريقي تأهله إلى الدور الثاني للبطولة ذاتها، بعد انسحاب منافسه القوات المسلحة من سيراليون من المسابقة بعد أن فاز الفريق التونسي 9-1 في الذهاب.

واستطاع فريق اتحاد العاصمة الجزائري أن يخطف فوزا ثمينا من نظيره رايل كلوب دو كاديوغو بطل بوركينا فاسو في المباراة التي جرت بينهما بالجزائر، وباتت فرص الفريق الجزائري الأقرب للتأهل إلي دور المجموعات الأفريقي، ولكن الحذر يبقى قائما، خاصة وأن نتيجة الذهاب من السهل تعويضها.

وباتت فرص المريخ السوداني صعبة للغاية في التأهل، بعدما خسر بثلاثية نظيفة خارج أرضه أمام ريفرز يونايتد النيجيري في لقاء الذهاب، وأصبح المريخ مطالبا بالفوز برباعية نظيفة في لقاء الإياب من أجل التأهل إلى الدور التالي.

في المقابل نجح الهلال السوداني في افتكاك فوز كبير علي نظيره المتواضع بورت لويس 2000 بطل موريشيوس بثلاثية نظيفة، في اللقاء الذي جمعهما مطلع الأسبوع الجاري بالسودان، ويحتاج الهلال إلى الفوز بأيّ نتيجة أو التعادل أو الخسارة بأقل من 3 أهداف للتأهل إلى دور المجموعات الأفريقي.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر