الاحد 23 يوليو/تموز 2017، العدد: 10700

الاحد 23 يوليو/تموز 2017، العدد: 10700

ريال مدريد وبايرن ميونيخ.. الموعد الأكثر إثارة في المنافسات الأوروبية

  • تتجه الأنظار الأربعاء إلى ملعب “أليانز أرينا”، والذي سيكون مسرحا لقمة من العيار الثقيل تجمع بين بايرن ميونيخ الألماني وضيفه ريال مدريد الإسباني حامل اللقب، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

العرب  [نُشر في 2017/04/12، العدد: 10600، ص(23)]

صراع الأقدام يحتدم

ميونخ (ألمانيا) – يلتقي بايرن ميونيخ الألماني وريال مدريد الإسباني الأربعاء في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، في المواجهة الثالثة والعشرين بينهما أوروبيا، ما يعد الموعد الأكثر تواترا بين ناديين في القارة العجوز، فيما يأتي استعادة لأبرز هذه اللقاءات، علما أن النادي البافاري والنادي الملكي الإسباني لم يلتقيا في أي نهائي أوروبي. ويعول بايرن الذي يتقدم بثبات نحو لقبه الخامس على التوالي في الدوري المحلي، على سجله “الخارق” في معقله، ليقطع نصف الطريق نحو تحقيق ثأره من ريال مدريد وحرمان النادي الملكي من مواصلة مسعاه ليكون أول فريق يحتفظ بلقب المسابقة بصيغتها الحالية. وفاز بايرن في المباريات الـ16 الأخيرة التي خاضها بين جماهيره في دوري الأبطال (رقم قياسي)، آخرها بنتيجة ساحقة على أرسنال الإنكليزي 5-1 في ذهاب الدور ثمن النهائي، قبل أن يحقق النتيجة نفسها إيابا في لندن. وأكد جناح بايرن الهولندي أريين روبن، اللاعب السابق لريال مدريد، رغبة لاعبي النادي البافاري في الحفاظ على سجلهم على ملعبهم.

وشدد على ضرورة “إعطاء إشارة لريال مدريد منذ الدقيقة الأولى بأنه لن يأخذ شيئا معه من ميونيخ ونريد الفوز بالمباراة”. ويسعى بايرن بقيادة المدرب الإيطالي الفذ كارلو أنشيلوتي للثأر من النادي الملكي الذي كان آخر فريق يفوز عليه بين جماهيره في المسابقة القارية، بنتيجة قاسية 4-0 في نصف نهائي 2014. وكان أنشيلوتي في حينه مدربا لريال وقاده إلى إحراز لقب المسابقة القارية، وكان مساعده حينها الفرنسي زين الدين زيدان الذي يتولى حاليا تدريب النادي الإسباني، وقاده خلال موسمه الأول (عام 2016) إلى إحراز لقبه الحادي عشر في البطولة الأوروبية.

لقد اعتاد العملاقان على مواجهة بعضهما في دوري الأبطال إذ لعبا ضد بعضهما في 22 مناسبة منذ اللقاء الأول عام 1976، كما أن أيا من الفرق لم تواجه بعضها بهذا التواتر في الدور الإقصائي من المسابقة، لأن موقعة ربع النهائي ستكون الحادية عشرة بينهما. وترتدي مواجهة 2016-2017 نكهة مميزة لأنها تضع الإسباني تشابي ألونسو أيضا في مواجهة الفريق الذي دافع عن ألوانه من 2009 إلى 2014 وأحرز معه خمسة ألقاب.ومن المؤكد أن ألونسو الذي أحرز دوري الأبطال عام 2005 أيضا حين كان في صفوف ليفربول الإنكليزي وعلى حساب فريق أنشيلوتي السابق ميلان بعد مباراة تاريخية (تقدم ميلان 0-3 ثم خسر المباراة بركلات الترجيح)، يريد إنهاء مسيرته بأفضل طريقة ممكنة لكونه يعتزل في نهاية الموسم، ويمكن في حال أحرز مع بايرن اللقب أن يصبح أول لاعب يحرز دوري الأبطال ثلاث مرات مع ثلاثة أندية.

عاملا الأرض والجمهور

يأمل أتلتيكو مدريد في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور من أجل محاولة تحقيق أكبر نتيجة ممكنة أمام ضيفه ليستر سيتي بطل إنكلترا عندما يواجهه على “فيسنتي كالديرون” في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا. واعتاد أتلتيكو المشاركة في دوري الأبطال خلال المواسم الأخيرة وتخطي عقبة فرق كبيرة، وكان قاب قوسين أو أدنى من الفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه، إلا أنه اصطدم مرتين بعقبة جاره اللدود ريال مدريد وخسر نهائي 2014 بنتيجة 1-4 بعد التمديد بعدما كان متقدما 1-0 حتى الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي، و2016 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

مواجهة فريق من مستوى ليستر الذي يخوض غمار المسابقة للمرة الأولى في تاريخه، ويعاني على مستوى الدوري المحلي هذا الموسم، قد تكون أصعب من إقصاء فرق من العيار الكبير، حسب الظهير البرازيلي فيليبي لويس الذي قال “نحن لسنا مرشحين (لتخطي ليستر). لا نؤمن بهذا الأمر”.

ويخوض فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني غمار الدور ربع النهائي للموسم الرابع تواليا، من دون أن يعني ذلك أن خبرته ستسهل مهمته أمام ليستر الذي تحول في أقل من عام من بطل للدوري الممتاز إلى فريق يصارع من أجل تجنب الهبوط إلى الدرجة الأولى، ما تسبب في إقالة المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري.

بداية مثالية

وحقق ليستر بداية مثالية مع مدربه الجديد كريغ شكسبير إذ فاز بمبارياته الخمس الأولى معه ما سمح له بالابتعاد عن منطقة الخطر، إلا أنه سقط الأحد أمام إيفرتون 2-4. ويأمل أتلتيكو أن لا يلقى نفس المصير الذي اختبره مواطنه إشبيلية في الدور السابق، إذ خرج النادي الأندلسي على يد بطل إنكلترا (2-3 بمجمل مباراتي الذهاب والإياب). واعتبر فيليبي لويس أن فريقه كان سيلعب بشكل أفضل لو واجه فرقا من عيار برشلونة أو ريال مدريد “لأنهما يستحوذان على الكرة ويسيطران على المباراة، لكن عندما نضطر نحن إلى أخذ المبادرة فالأمور لن تكون سهلة”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر