الاحد 25 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10674

الاحد 25 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10674

شبح الرحيل عن أرسنال يطارد فينغر

التأهل لدوري الأبطال كان حجة فينغر لتبرير فشله أمام الجماهير في التتويج بالألقاب على مدار سنوات عديدة.

العرب  [نُشر في 2017/04/12، العدد: 10600، ص(23)]

شعارات الغضب

لندن - تفاقمت الضغوط على مدرب أرسنال أرسين فينغر بعد السقوط المدوي لفريقه أمام مضيفه كريستال بالاس 0-3 في الدوري الإنكليزي الممتاز وتضاؤل آماله في المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وبلغ “المدفعجية” الحضيض في جنوب لندن، حيث ألحق كريستال بالاس الذي يكافح من أجل البقاء في صفوف أندية النخبة، أقسى هزيمة بأرسنال هذا الموسم، وهي الرابعة تواليا للفريق في آخر أربع مباريات خاضها خارج ملعبه مؤخرا.

سلسلة سيئة

تعد هذه السلسلة الأسوأ والأولى من نوعها للفريق منذ بدء عقد فينغر في سبتمبر 1996، وهي الخسارة الخامسة في آخر ثماني مباريات في الدوري المحلي. كما كان فوز بالاس الأول له على ملعبه على حساب أرسنال منذ عام 1979، ما جعل الأخير يواجه احتمال عدم التأهل لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 1997. وبات أرسنال في المركز السادس برصيد 54 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن مانشستر يونايتد الخامس، وسبع نقاط عن مانشستر سيتي الرابع الذي يحتل آخر المراكز المؤهلة إلى المسابقة القارية الأبرز. وواصل أنصار أرسنال رفع شعارات تطالب برحيل فينغر خلال المباراة ضد كريستال بالاس.

بلغت الأجواء المشحونة الذروة عندما رفض بعضهم إعادة الكرة إلى الظهير الأيمن للفريق الإسباني هكتور بيليرين عندما حطت بينهم، ورددوا هتافات بحق اللاعبين منها “أنتم لا تستحقون الدفاع عن قميص النادي”، قبل أن يقوم زميله أليكس أوكسلايد تشامبيرلاين بمواساته. وصب أنصار النادي جام غضبهم على لاعبي فريقهم، وكرروا القول “أرسين فينغر نريدك أن ترحل”. ولم يقتصر الأمر على ذلك بل إن أنصار الفريق استمروا في شتم لاعبي الفريق لدى توجههم من غرف الملابس إلى الحافلة. وأقر فينغر الذي ينتهي عقده في نهاية هذا الموسم، ولم يعلن بعد ما إذا كان قد قرر البقاء مع النادي أو الرحيل، بصعوبة ما يواجهه الفريق وغضب المشجعين.

وقال “أريد من أنصار الفريق القيام بمساندة اللاعبين لكني أتفهم بأنهم يشعرون بالإحباط وهي حال الجميع”، مضيفا “جئنا إلى هنا من أجل الفوز في المباراة لكن كريستال بالاس كان أكثر جاهزية في الأوقات الحاسمة. لا شك بأن الخسارة بهذه الطريقة مخيبة جدا. ومن واجبي أن أعيد الثقة إلى اللاعبين وأمامنا أسبوع لذلك، وسنحاول القيام بذلك”. وأوضح “كان لاعبو كريستال بالاس أكثر حيوية منا وأكثر حسما. دخلوا الشوط الثاني بقوة وسجلوا مباشرة”. وتابع “بعد ذلك أصبحت مهمتنا صعبة للغاية ولا أقول إن اللاعبين استسلموا. لفترة طويلة لم نخسر خارج ملعبنا ثم هزمنا أكثر من مرة في الفترة الأخيرة وقد يكون لذلك أثر ذهني على لاعبي فريقي”.

صعاب كثيرة

لا شك بأن تردد فينغر الذي ينتهي عقده في يونيو المقبل في حسم مصيره قد يكون أثر على لاعبين أظهروا عدم امتلاكهم روحا قتالية في وجه الصعاب التي يواجهها الفريق الذي أحرز لقب الدوري الإنكليزي ثلاث مرات في عهد فينغر، آخرها عام 2004. وأقر فينغر بصعوبة التأهل إلى دوري الأبطال. وقال “بالتأكيد أصبحت الأمور صعبة. لا أريد الحديث عن شخصي (…) كل خسارة تجعلك تشعر بالقلق، لقد أشرفت على أكثر من 1100 مباراة مع أرسنال، ونحن لسنا معتادين على ذلك”.

وأضاف المدرب الفرنسي “صراحة أنا محبط للغاية، وحزين من السيناريو الذي تسبب في الخسارة بهذا الشكل، أتفهم غضب الجماهير مما يحدث، وأتقبله، ولكن عليهم مساندة الفريق”. وكان التأهل لدوري الأبطال الحجة التي كان فينغر يداري بها فشله أمام الجماهير في التتويج بالألقاب على مدار سنوات عديدة، خاصة الدوري الإنكليزي الذي لم يفز به الغانرز منذ 2004.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر