الخميس 17 اغسطس/اب 2017، العدد: 10725

الخميس 17 اغسطس/اب 2017، العدد: 10725

مهمة صعبة للفرق الجزائرية في كأس 'الكاف'

مهمة فريقي شبيبة القبائل ومولودية الجزائر تبدو صعبة في بلوغ دور المجموعات حيث خسر الشبيبة، أمام مازيمبي الكونغولي، بهدفين نظيفين ويحتاج إلى الفوز بفارق 3 أهداف.

العرب  [نُشر في 2017/04/15، العدد: 10603، ص(22)]

جاهزون للتحدي

الجزائر - تخوض الأندية العربية، منافساتها في إياب الدور الثالث من بطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “الكونفيدرالية” وكثفت، استعداداتها خلال الأيام الماضية من أجل حجز بطاقات التأهل لدور المجموعات حيث تتباين مواقف الفرق، طبقا لنتيجة مباريات الذهاب، التي أقيمت هذا الأسبوع.

وتبدو مهمة فريقي شبيبة القبائل ومولودية الجزائر، صعبة في بلوغ دور المجموعات. وخسر الشبيبة، أمام مازيمبي الكونغولي، حامل اللقب، بهدفين نظيفين، ويحتاج إلى الفوز بفارق 3 أهداف، أو الفوز بهدفين، وحسم التأهل بركلات الترجيح. أما فريق المولودية، فقد مني مرماه بهدف في لقائه، أمام يانغ أفريكانز التنزاني، وهي نتيجة يمكن تعويضها في لقاء الإياب الأحد.

من ناحية أخرى أعلن فريقا المصري البورسعيدي وسموحة المصريان، التحدي من أجل الظفر ببطاقة التأهل إلى ثمن النهائي. ويواجه المصري، كمبالا سيتي الأوغندي السبت، على ملعب الإسماعيلية، حيث يسعى إلى الفوز بفارق هدفين، بعد هزيمته بهدف نظيف، في مباراة الذهاب. وأكد إبراهيم حسن، مدير الكرة بالنادي المصري، في تصريحات صحافية، أن الفريق جاهز للمواجهة، مشددا على أن فريقه كان الأفضل، في مباراة الذهاب، وصادفه سوء حظ في عدم التهديف.

فريقا المصري البورسعيدي، وسموحة المصريان يعلنان التحدي من أجل الظفر ببطاقة التأهل إلى ثمن النهائي

وأشار إلى أن مرمى فريقه، اهتز في لحظة عدم تركيز من جانب اللاعبين، لكن الفريق قادر على إحراز أكثر من هدف بملعب الإسماعيلية، في ظل المؤازرة الجماهيرية المتوقعة. وأجرى أحمد شكري، صانع ألعاب الفريق، جراحة بعدما أصيب في مباراة الذهاب في وتر أكيلس، فيما أصيب أحمد سالم صافي بكسر في كاحل القدم. وقال حسن، في هذه الصدد “أحمد شكري وأحمد سالم صافي لاعبان مهمان بالفريق، لكن هناك لاعبين آخرين قادرين على تعويض غيابهما”.

ويسعى سموحة إلى الفوز بأي نتيجة، على بيدفيست الجنوب أفريقي، بعد تعادله سلبا، في مباراة الذهاب. وقال مؤمن سليمان، مدرب سموحة “مواجهة بيدفيست ليست سهلة”، مشيرا إلى أنه من أقوى الفرق في البطولة، ويجيد اللعب خارج أرضه، لافتا إلى مباراته القوية، بالقاهرة أمام الأهلي في بطولة دوري أبطال أفريقيا. وأكد سليمان، ثقته في قدرة لاعبيه، على اجتياز عقبة بطل جنوب أفريقيا، لكنه حذر في الوقت نفسه من الارتكان إلى نتيجة لقاء الذهاب.

وفي قمة ثانية يستضيف المغرب الفاسي، الفتح الرباطي، في مواجهة مغربية خالصة. وكان الفتح فاز بملعبه (2-1) ذهابا، ويكفي المغرب الفاسي، الفوز بهدف واحد؛ للتأهل إلى دور الـ16 للبطولة. أما اتحاد طنجة، فقد خسر بهدفين دون رد، أمام حوريا الغيني في كوناكري، ويتحتم عليه بذل مجهود كبير من أجل إحراز 3 أهداف في طنجة السبت، أو إحراز هدفين، واللجوء لركلات الترجيح. ورصد مجلس إدارة نادي المغرب الفاسي، مكافأة خاصة للاعبي الفريق، من أجل تحفيزهم على تخطي عقبة الفتح الرباطي. وبلغت المكافأة، 5 آلاف دولار، لكل لاعب، حال تخطي عقبة الفتح.

من جانب آخر تبدو مهمة الأفريقي، ممثل تونس، مواتية في بلوغ دور المجموعات، بعد فوزه في مباراة الذهاب. وفاز الأفريقي على بورت لويس 2000 بطل موريشيوس (2-1). ووضح خلال لقاء الذهاب، فارق القدرات والخبرات لصالح ممثل تونس، ومن المنتظر، ألا يواجه صعوبة في تكرار فوزه في لقاء الإياب. وستكون فرصة فريق هلال الأبيض السوداني، كبيرة في التأهل لدور المجموعات، بعد تعادله خارج ملعبه مع غامبيا بور أوتوريتي (1-1). ويكفي الفريق السوداني، الحفاظ على شباكه نظيفة، والخروج بالتعادل السلبي، أمام نظيره الغامبي؛ لاقتناص بطاقة التأهل.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر