الاثنين 23 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10790

الاثنين 23 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10790

الرياض ترمم مع ترامب الحلف الأميركي السعودي بعد سنوات من الفتور

مساع مشتركة بين البلدين لتطوير العلاقة الإستراتيجية الأميركية السعودية في الأمن والاقتصاد وفي مجالات أخرى.

العرب  [نُشر في 2017/03/17، العدد: 10574، ص(6)]

واشنطن: السعودية شريك استراتيجي رئيسي

الرياض - يؤكد لقاء الثلاثاء في واشنطن بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز أن الإدارة الجديدة في البيت الأبيض ترى في الرياض شريكا أساسيا في الأمن والاقتصاد.

ويقول سلمان الأنصاري، رئيس لجنة العلاقات العامة السعودية الأميركية المعروفة اختصارا باسم “سابراك”، إن ترامب “يرى في القيادة السعودية المحرك الرئيسي للعالم الإسلامي”. ويضيف أن لقاء واشنطن يمثل تأكيدا من قبل إدارة ترامب بأن “السعودية هي المصدر الرئيسي للاستقرار والأمن في الشرق الأوسط وللازدهار الاقتصادي للمنطقة” ولدور الولايات المتحدة فيها.

وسبق أن عبّر قادة السعودية عن ترحيبهم بمواقف أعضاء إدارة ترامب المتشددة تجاه طهران.

ومنذ أكثر من عامين، تقود السعودية تحالفا عسكريا عربيا في اليمن لمساندة حكومة الرئيس المعترف به عبدربه منصور هادي في مواجهة المتمردين الحوثيين الشيعة المؤيدين لإيران. وتنقل الولايات المتحدة من جهتها معلومات استخبارية إلى التحالف العربي وتزوّده بالوقود والأسلحة.

ويرى الخبراء أن إدارة ترامب قد تقدم مساعدة عسكرية أكبر للتحالف العربي من أجل زيادة الضغوط على المتمردين الحوثيين وإجبارهم على العودة إلى طاولة المفاوضات لاستكمال محادثات السلام. ويقول انتوني كوردسمان، الباحث في معهد الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن إنه ليس من الواضح بعد “ما إذا كانت هناك

خطط محددة” لاحتواء إيران وتعزيز جهود “مكافحة الإرهاب”. إلا أن واشنطن ترى في الرياض على الرغم من ذلك “شريكا استراتيجيا رئيسيا”.

والولايات المتحدة ليست وحدها هدف التحركات السعودية الدولية الأخيرة. فبينما كان الأمير محمد بن سلمان يزور الولايات المتحدة، والده الملك سلمان يقوم بجولة آسيوية تستمر لشهر وتشمل الصين واليابان وماليزيا وإندونيسيا.

وقال كريستين سميث ديوان، الباحث المقيم في معهد دول الخليج العربية في واشنطن إن السعودية ودول الخليج الأخرى كان لديهم "تحسب إيجابي" تجاه إدارة ترامب. وخصوصًا عندما يتعلق الأمر بما يعتبرونه نفوذًا إيرانيا خبيثا في المنطقة.

وذكر ديوان أثناء كلمة ألقاها في واشنطن أن السعودية والدول الخليجية أصبحت تستجيب الآن لــ "سياسة ترامب الخارجية الأكثر تخصيصا"، بما في ذلك غاريد كوشنر الذي يلعب دورا بارزا مع الحلفاء في الخليج العربي.

وأوضح أن زيارة الأمير محمد تُعد مؤشراً على محاولة دول الخليج "المبكرة لبناء علاقات وثيقة يعتقدون أنها سوف تساعدهم كثيراً".

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر