الاحد 22 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10789

الاحد 22 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10789

بغداد ودمشق أسوأ عاصمتين للعيش في العالم

مسح قامت به شركة 'ميرسير' يضع بغداد للمرة الثامنة على التوالي كأسوأ مكان للعيش في العالم فيما جاءت العاصمة النمساوية فيينا في قمة التصنيف.

العرب  [نُشر في 2017/03/15، العدد: 10572، ص(24)]

سنغافورة جاءت في المرتبة الأولى بين المدن الآسيوية وفي الترتيب 25 على مستوى العال

فيينا- تبوأت العاصمة العراقية بغداد مرة أخرى ذيل قائمة أسوأ مكان للعيش في العالم، وقريبا منها العاصمة السورية دمشق، وتلتها بانغي عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى، والعاصمة اليمنية صنعاء، وبورت أو برانس عاصمة هايتي، والعاصمة السودانية الخرطوم، والعاصمة التشادية نجامينا.

وجاء المسح ضمن قائمة شركة “ميرسير” للاستشارات للمدن التي توفر أعلى مستوى لجودة الحياة. وهي المرة الثامنة على التوالي التي تصنف فيها بغداد كأسوأ مكان للعيش في العالم من قبل نفس المسح السنوي للشركة التي تتخذ من لندن مقرا لها.

ويساعد المسح الذي شمل 231 مدينة الشركات والمنظمات في تحديد الأجور وبدلات المصاعب للموظفين الدوليين. ويستخدم المسح العشرات من المعايير مثل الاستقرار السياسي والرعاية الصحية والتعليم والجريمة والترفيه والنقل.

كما تأخذ شركة "ميرسير" بعين الاعتبار عدة جوانب أخرى لإعداد المسح السنوي مثل توافر وسائل الإعلام والرقابة والقيود على الحرية الشخصية ونفاذ القانون والبيئة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمدن.

وتحولت بغداد منذ احتلالها عام 2003 من قبل القوات الأميركية إلى مدينة متنكرة لانفتاحها وحرية العيش فيها، بسبب سطوة الميليشيات الطائفية وصعود أحزاب الإسلام السياسي للحكم. وغادرت الغالبية العظمى من أبناء بغداد مدينتهم مهاجرين فيما اجتاحتها موجة “ترّيف” أضرت بخصوصيتها المدنية.

وحلت مدينة مسقط بسلطنة عمان المرتبة 97، فيما تقدمت مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة بدرجة واحدة في التصنيف من حيث جودة الحياة فيها، حيث احتلت المرتبة 74 بعد أن كانت في المرتبة الـ75 العام الماضي.

واحتلت العاصمة النمساوية فيينا التي تقع على نهر الدانوب، قمة التصنيف لتكون أفضل مدينة يحلو العيش فيها للعام الثامن على التوالي. ولم تأت مراكز عالمية مثل لندن وباريس ومدينة نيويورك حتى ضمن أول 30 مدينة متراجعة عن كبريات مدن ألمانيا والدول الإسكندنافية وكندا ونيوزيلندا وأستراليا.

ويستفيد سكان فيينا البالغ عددهم 1.8 نسمة من المقاهي الثقافية والمتاحف والمسارح ودور الأوبرا. وتعتبر أسعار الإيجارات والانتقال في المدينة، التي يتميز طرازها المعماري بماضيها كمركز للإمبراطورية النمساوية المجرية، رخيصة مقارنة بعواصم غربية أخرى.

وجاءت سنغافورة في المرتبة الأولى بين المدن الآسيوية وفي الترتيب 25 على مستوى العالم بينما كانت مدينة سان فرانسيسكو التي جاءت في الترتيب 29 على مستوى العالم الأولى في الولايات المتحدة.

وكانت مدينة دربان في جنوب أفريقيا المدينة الأولى في القارة السوداء وفي الترتيب 87 على مستوى العالم. وجاءت مدينة زيورخ السويسرية وأوكلاند النيوزيلندية وميونيخ الألمانية وفانكوفر الكندية بعد فيينا.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر