الاحد 25 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10674

الاحد 25 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10674

معرض لكنوز عدن المعمارية في يوم المدينة العربية

120 لوحة و200 صورة فوتوغرافية تحاكي الإرث العمراني وفنون البناء في المدينة لإظهار تفاصيل وجمال تلك الفنون المعمارية.

العرب  [نُشر في 2017/03/17، العدد: 10574، ص(24)]

توثيق وإظهار تفاصيل وجماليات العناصر المعمارية للمباني التراثية القديمة

عدن – عرضت مجموعة من نشطاء المجتمع المدني في “كريتر” أقدم أحياء مدينة عدن اليمنية، 120 لوحة و200 صورة فوتوغرافية تحاكي الإرث العمراني وفنون البناء في المدينة لإظهار تفاصيل وجمال تلك الفنون المعمارية.

ويستمر المعرض الذي انطلق الأربعاء، ثلاثة أيام، بالتزامن مع الاحتفال بـ”يوم المدينة العربية”.

ويهدف المعرض إلى توثيق وإظهار تفاصيل وجماليات العناصر المعمارية للمباني التراثية القديمة المنتشرة في عدن، وتحديدا في أحيائها الثلاثة القديمة “كريتر”، و“التواهي”، و“المعلا”.

وقال عدنان الكاف، أحد المشرفين على تنظيم المعرض، إن “إقامة المعرض تأتي لإحياء يوم المدينة العربية، وإظهار الفن العمراني المتنوع في عدن، المستمد من تنوع الثقافات والديانات التي احتضنها خلال عقود مضت”. وأضاف الكاف “حرصنا من خلال المعرض على تعريف الناس بفلسفة البناء والتصاميم التي تتوافق مع الظروف البيئية للمدينة الساحلية، وتسليط الضوء على القيمة التراثية لعدن، وأهمية الحفاظ على هويتها وتراثها العمراني”.

وأوضح أن المعرض يضم العديد من الصور واللوحات الفنية، التي تعبر عن طريقة البناء العدني وتنوعه، حيث تجتمع فيها مباني المسلمين والمسيحيين واليهود والفرس والبوذيين كدليل على التنوع الحياتي بالمدينة والتسامح الديني الذي كانت تشهده.

وأقيم الموسم الأول من المعرض منتصف شهر فبراير من العام الماضي، وحمل عنوان “عدن.. المدينة والإنسان والهوية”، الذي احتضنه مقهى “سكران” الشعبي في كريتر، ويأتي في إطار السعي المجتمعي لتفعيل الدعوة لإعلان عدن محمية تاريـخية، وفقا لقرار أصـدره ديـوان محـافـظة عدن.

ويأتي تنظيم هذا المعرض إثر قيام فرق عمل إماراتية متخصصة في إعادة إعمار مبان أثرية في عدن، فضلا عن إعادة تأهيل العاملين في المؤسسات بعد الإسهام في فتحها من جديد.

وتحتفل المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (ألكسو) بـ“يوم المدينة العربية”، في 15 مارس من كل عام، بهدف التوعية بالدور الاستراتيجي للثقافة والصناعات الثقافية والإبداعية في المدن العربية.‎

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر