الخميس 29 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10676

الخميس 29 يونيو/حزيران 2017، العدد: 10676

السينما العربية تحتل مقاعد المتفرجين في كان 2017

الفيلم التونسي 'على كفّ عفريت' والجزائري 'طبيعة الوقت' يتنافسان على جائزة 'نظرة ما'، والفيلم الفلسطيني 'رجل يغرق' يشارك في مسابقة “الأفلام القصيرة” بالمهرجان.

العرب  [نُشر في 2017/04/16، العدد: 10604، ص(23)]

'على كفّ عفريت' يمثل تونس في كان السينمائي

كان (فرنسا) - تم اختيار 3 أفلام عربية فقط للعرض ضمن دورة مهرجان كان السينمائي الجديدة حال انطلاق فعالياتها لتعود المشاركة العربية بالمهرجان إلى سابق عهدها قبل ثورات الربيع العربي في 2011، حيث شهدت معه السينما العربية قفزة نوعية.

وبذلك تعود تلك المشاركة المتواضعة بالمهرجان الأكثر شهرة عالميا بالسينمائيين العرب إلى الاكتفاء بدور المتفرّج الذي اعتادت عليه من قبل باستثناءات قليلة جدا، فخلال دورته الـ70 التي تعقد في الفترة من 17-28 مايو المقبل اقتصرت المشاركة العربية على 3 أفلام فقط من تونس والجزائر، بالإضافة إلى فيلم للمخرج الفلسطيني الدانماركي مهدي فليفل.

وتتمثل هذه المشاركة المتواضعة في تنافس كلّ من فيلم “على كفّ عفريت” التونسي للمخرجة كوثر بن هنية، والجزائري “طبيعة الوقت” للمخرج كريم موساوي، وهو أول فيلم روائي طويل له، بعد عدة أفلام قصيرة، على جائزة “نظرة ما”.

وتعتبر مسابقة نظرة ما من فئة المسابقات التي يتنافس عليها صنّاع الأفلام من الجيل الصاعد، أي أصحاب الأساليب المختلفة في السرد والمتميزة في أصالتها وجرأتها على جائزة أفضل فيلم.

أما الفيلم الفلسطيني الدانماركي “رجل يغرق ” للمخرج مهدي فليفل فيشارك في مسابقة “الأفلام القصيرة” بالمهرجان.

وكانت السينما العربية قد شهدت طفرة في تمثيلها بالمهرجان عقب ثورات الربيع العربي حيث شهدت الدورة الـ64 عام 2011 عرض فيلم “18 يوما” وهو عبارة عن 10 أفلام قصيرة لـ10 مخرجين بارزين وشباب تناولت وقائع ثورة 25 يناير في مصر 2011.

وتم في قسم كلاسيكيات كان عرض الفيلم المصري البوسطجي الذي أخرجه حسين كمال عام 1968 عن قصة للكاتب يحيى حقي.

وشهدت الدورة التالية عام 2012 مشاركة السينما المصرية في المسابقة الرسمية بفيلم “بعد الموقعة” للمخرج يسري نصرالله، فيما قدمت السينما المغربية فيلم “خيل الله” للمخرج نبيل عيوش، وشارك الفلسطيني إيليا سليمان بفيلم “سبعة أيام في هافانا”.

وضمن مسابقة الأفلام القصيرة عرض الفيلم السوري “في انتظار صندوق” للمخرج بسام شخيص، كما شارك في نفس المسابقة فيلم “هذا الدرب أمامي” للمخرج الجزائري محمد بوركية.

وفي عام 2013 اقتصرت المشاركة على فيلم واحد دخل ضمن المسابقة الرسمية وعنوانه “الزمن المتبقي” للمخرج الفلسطيني إليا سليمان، كما اشترك من الدول العربية عدد من شركات الإنتاج الفني التي جاءت للترويج والتسويق لأفلامها التجارية عبر السوق الموازية لفعاليات المهرجان.

وشهد عام 2014 مشاركة سوريا من خلال المخرج أسامة محمد بفيلم “ماء الفضة”، أما مصر فقدمت الفيلم القصير “ماذا حدث في افتتاح دورة مياه الكيلو 375” للمخرج الشاب عمر زهيري.

وكانت المشاركة العربية الأهم في 2015 للمخرج المغربي نبيل عيوش في مسابقة “أسبوع المخرجين” عن فيلمه “ليس حبا”. وفي الدورة الـ69 للمهرجان عام 2016 شاركت 7 أفلام عربية.

تجدر الإشارة إلى أن جائزة “نظرة ما” من فئات الجوائز الرسمية بالمهرجان وظهرت لأول مرة عام 1978.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر