الخميس 17 اغسطس/اب 2017، العدد: 10725

الخميس 17 اغسطس/اب 2017، العدد: 10725

مصريان ينقلان أقفال الحب الباريسية إلى الإسكندرية

شاب وفتاة مصريان قاما بوضع قفلا كرمز للحب على جسر ستانلي بالإسكندرية الأمر الذي أثار جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي.

العرب  [نُشر في 2017/01/06، العدد: 10504، ص(24)]

'شيء جميل'

الإسكندرية- على الطريقة الباريسية بدأت تظهر “أقفال حُب” على جسر ستانلي في الإسكندرية بمصر. والمفارقة أن الآراء اختلفت بشأن هذه الظاهرة الجديدة للتعبير عن الحب في الدولة العربية المسلمة الواقعة في شمال أفريقيا. وبدأت الأقفال تظهر على جسور أنهار في باريس ومدن أوروبية أخرى قبل سنوات، حيث يضعها الحبيبان كرمز لحبهما الأبدي وعادة ما ينقشا عليها اسميهما. ويلقي الحبيبان بمفاتيح القفل في النهر.

وأشهر مكان لتلك الأقفال كان جسر الفنون أو كما يسمّى أيضا بجسر العشاق الذي يعبر نهر السين في باريس قبل أن يزيل عمال مئات الآلاف من الأقفال عنه العام الماضي خوفا على سلامته بسبب ثقلها. وأشارت تقارير وصور نشرت على مواقع للتواصل الاجتماعي إلى أن شابا وفتاة شجعا هذا التوجه في مدينة الإسكندرية العام الماضي بعد أن وضعا قفلا كرمز للحب على جسر ستانلي، الأمر الذي أثار جدلا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال طالب يدعى محمد رشدي “هذه الأفكار في نظري تقليد للغرب أكثر مما هي أفكار ذات طابع رمزي وحقيقي. كنت أتمنى ألا يكون الأمر مجرد تقليد أعمى لما يقوم به الغرب بل أعمق من ذلك، حيث نأخذ رمزية تعليق الأقفال في بعدها العميق وليس لمجرد التسلية والتظاهر بالحب أو مجرد حدث يثير الاهتمام”. وأعربت فتاة تدعى آية عن اعتقادها بأن تلك الممارسات ليست جدية إذا ما قورنت بما يحدث في الخارج. وقالت “يبدو لي أن أقفال الحب في مصر يستخدمها الشباب للتسلية فقط ليس كما هو الأمر في بعض البلدان الأوروبية التي تقدس الحب وتعطيه أهمية رمزية كبيرة بتخليده على الجسر حتى يتسنى للعشاق تذكره دائما”.

وقال أحد المارة الآخرين ويدعى حسين إبراهيم، إنه يرى أن ذلك شيء جميل. وتم إنشاء جسر ستانلي عام 2001 بمدينة الإسكندرية الساحلية لتحسين حركة المرور، وسبق أن ظهر في العديد من الأفلام المصرية مثل فيلم “صايع بحر” بطولة أحمد حلمي، وكذلك في إعلانات منها إعلان لشركة الاتصالات المصرية. ويحرص الشباب المصري على الوقوف فوق الجسر لمشاهدة أمواج البحر واستعراض الحركات البلهوانية والتقاط الصور التذكارية و”السيلفي” أمام أسواره.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر