الثلاثاء 17 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10784

الثلاثاء 17 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10784

'الرحلة العظيمة' في دار الأوبرا العمانية

'احتفالات عمان: الرحلة العظيمة' يلقى الضوء على جانب من تاريخ عمان ومسيرة نهضتها بقيادة السلطان قابوس بن سعيد.

العرب  [نُشر في 2017/01/07، العدد: 10505، ص(24)]

مشاركات دولية

مسقط – تحتفل دار الأوبرا العمانية في مسقط بالذكرى الخامسة لإنشائها بعرض موسيقي شعري راقص يلقي الضوء على البعض من تاريخ السلطنة الخليجية ومرحلة النهضة الحديثة فيها.

وبدأت الليالي الاحتفالية الثلاث التي انطلقت الخميس بعرض “احتفالات عمان: الرحلة العظيمة” الذي قدمته الدار بالاشتراك مع راقصين وموسيقيين وفنانين من تسع دول بينها إيطاليا والولايات المتحدة.

وقال المدير العام لدار الأوبرا امبرتو فاني إن العرض الذي تضمن 8 لوحات استعراضية “يجسد جوانب من واقع الحياة العمانية، ويتناول مسيرتها التاريخية عبر العصور”.

وأضاف “شارك في العرض أكثر من 100 شخص على خشبة المسرح بينهم 40 طفلا عمانيا وأكثر من 30 عازفا وموسيقيا عمانيا، وفرق شعبية عمانية تقليدية”.

وكانت الدار التي تشكل تحفة معمارية لدى افتتاحها في أكتوبر 2011 بحضور السلطان قابوس بن سعيد، أول دار أوبرا من نوعها في منطقة الخليج قبل أن تفتتح في دبي في أغسطس الماضي دار أوبرا ضخمة.

وترتفع دار الأوبرا التي بدأ بناؤها في عام 2001 بلونها الأبيض كقلعة تجمع بين الضخامة والرقة في مقابل مبنى وزارة الخارجية العمانية على الشارع الرئيسي في مسقط. وصممت الدار حسب نمط العمارة العربية والإسلامية، كما أن شكلها الخارجي مستوحى من نمط القلاع العمانية.

وأقيم الصرح على مساحة 80 ألف متر مربع وتشغل الأشجار والمسطحات الخضراء نصف هذه المساحة.

وتعتمد دار الأوبرا العمانية معايير عالمية في مجال تقنيات الصوت كما أن مقاعد الجلوس في قاعة المسرح قابلة للتعديل وفقا لنوعية العرض سواء كان أوبرا أو عرضا مسرحيا أو حفلا موسيقيا.

ويمكن أيضا تحريك خشبة المسرح وفقا لعدد أفراد الأوركسترا، وفي حال تقديم عروض موسيقية يتم تعديل المقاعد ليتسع المسرح لنحو 1100 شخص كحد أقصى.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر