السبت 25 فبراير/شباط 2017، العدد: 10554

السبت 25 فبراير/شباط 2017، العدد: 10554

حكواتية أردنية تعيد الأطفال إلى زمن القصص المثيرة

سالي شلبي واحدة من بين مجموعة 'حكواتية' في الأردن يسعون لإحياء تقليد عربي قديم يتعلق بالحكواتي والحفاظ عليه.

العرب  [نُشر في 2017/01/10، العدد: 10508، ص(24)]

شهرزاد المعاصرة

عمان - بتعبيراتها التي تنبض بالحياة ومهارتها الواضحة في التمثيل تجذب “الحكواتية” الأردنية سالي شلبي حشدا من الأطفال وذويهم فينصتون لها وكأن على رؤوسهم الطير ويندمجون معها ويبدو عليهم التأثر بما تحكي.

وسالي شلبي واحدة من بين مجموعة “حكواتية” في الأردن يسعون لإحياء تقليد عربي قديم يتعلق بالحكواتي والحفاظ عليه.

وفي عصر ما قبل ظهور الراديو والتلفزيون والإنترنت كان “الحكواتي” يوظف أدوات مختلفة للتفاعل بشكل مباشر مع الجمهور.

وقالت مؤسسة مجموعة الحكواتية الأردنية سالي شلبي إنها ونحو 20 “حكواتيا” آخرين ينظمون جلسات منذ نحو عام.

وينسج “الحكواتية” قصصا وحكايات من المنطقة وكل أنحاء العالم. ومن بين راويات الحكايات الأخريات امرأة تُدعى ضحى خصاونة.

وقالت ضحى إن الإفراط في استخدام أدوات التكنولوجيا العصرية يجعل الأطفال يميلون للعزلة وإن حضورهم أنشطة مثل هذه الجلسات يسهم في تحسين حالتهم العاطفية.

وأضافت “الآن أصبح الآباء والأمهات يبحثون عن سبل وحل لمشكلة اتصال أبنائهم الوثيق بالتكنولوجيا. لذلك نرى اليوم اقبال الأولياء على تسجيل أبنائهم في حصص المتابعة لحكواتي الذي يزيد من تفاعل الأطفال فيما بينهم في زمن قل فيه التواصل المباشر مع الآخر”.

وأوضحت سالي شلبي أن لكل حكواتي أسلوبه الخاص في عرض حكاياته التي يقدمها للجمهور في داخل قاعات وفي أماكن مفتوحة.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر