الثلاثاء 25 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10613

الثلاثاء 25 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10613

طرق ذكية تمنع الحوادث وتوفر الوقود

  • تعمل الولايات المتحدة الأميركية على تطوير طرقاتها لتصبح ذكية تتماشى مع السيارات ذاتية القيادة، رغم أن البعض من هذه الولايات استفادت من التطور التكنولوجي في طرقاتها. كما كشف عدد من الشركات المصنعة للسيارات ونظيرتها من المتخصصة بالتكنولوجيا عن رؤى جديدة حول السيارات ذاتية القيادة ظهرت بعض ملامحها خلال فعاليات معرض الإلكترونيات “سي اي اس” التي امتدت إلى غاية الثامن من الشهر الجاري.

العرب  [نُشر في 2017/01/11، العدد: 10509، ص(17)]

الذكاء الاصطناعي يجمع السيارات بالطرق

واشنطن - أعربت الولايات المتحدة الأميركية عن رغبتها في تطوير الطرق لتصبح طرقا ذكية وذلك بهدف مواكبة مرحلة ظهور السيارات الذكية.

ويقول مصممو تلك الطرق إنها ستمنع وقوع الحوادث، كما ستقلل الوقت المطلوب للتنقل، وتساعد السائقين على توفير الوقود.

وبحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية، فإنه رغم قلّة الطرق التي تتضمن تكنولوجيا متطورة في الولايات المتحدة، تسعى البلاد إلى المزيد من تطوير الطرق حتى تتمكن من التواصل مع السيارات ذاتية القيادة من مختلف العلامات التجارية، إذ تختلف طريقة تلقي البيانات من سيارة إلى أخرى، إلى جانب محاولة مساعدتها على التعرف على الأخطار المختلفة والاستجابة لها على الطريق، لا سيما وأن السيارات ذاتية القيادة أصبحت تمتلك القدرة على السير كنظيرتها التقليدية.

ووفقا لتقارير نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، فإن الكثير من الشركات المنتجة لهذه السيارات ترى أنها ستصبح أكثر أمانا من السيارات التقليدية، وأنها سوف تسهم في إنقاذ 35 ألف ضحية نفقدها سنويا بسبب حوادث الطرق.

ويقول المصممون إن الطرق الذكية بإمكانها أن تساعد على تقليل الوقود المستهلك، من خلال إرسال إشارة إلى السيارات لتسير بسرعات ثابتة، دون أن تتوقف وتواصل السير عدة مرات، كما تزيد من سعة الطريق من خلال تمكين السيارات من التحرك بالقرب من بعضها البعض بشكل آمن دون توقف حركة المرور أو وقوع حوادث.

ورغم أن أميالا محدودة فقط من الطرق الأميركية جرى تزويدها بتكنولوجيا ذكية، فإن الرئيس القادم دونالد ترامب تعهد بزيادة الإنفاق على البنية التحتية، ولكن بسبب حاجة الكثير من الطرق في الولايات المتحدة إلى تمويل من أجل صيانتها.

وكانت ولاية أوهايو قد أعلنت في نوفمبر الماضي أنها ستخصص مبلغا لتطوير التكنولوجيا المساعدة للسيارات ذاتية القيادة على الطرق داخل الولاية.

شركة غوغل تكشف النقاب عن أحدث نظمها للقيادة الذاتية في السيارة الميني فان باسيفيكا من إنتاج شركة كرايسلر الأحد الماضي قبيل معرض ديترويت

وقال مسؤولون إن قسما من 4 حارات في الطريق 33 شمال غربي كولومبوس سيصبح المكان الذي يمكن أن تُختبر فيه التكنولوجيا الحديثة بشكل آمن، وسط حركة مرور حقيقية، واستُخدِمت في ذلك شبكة من الألياف البصرية وأنظمة استشعار من المقرر تركيبها في العام المقبل.

وتجدر الإشارة إلى أن العقبة الأولى التي ستواجهها الولايات الأميركية في طريق تطبيق هذه التكنولوجيا الحديثة هي كيف ستتمكن الطرق من التواصل مع أنواع مختلفة من السيارات التابعة لشركات مختلفة.

وحتى الآن، لا توجد آلية موحدة للطريقة التي تتلقى بها هذه السيارات المعلومات والإشارات من الطرق الذكية، أو طريقة موحدة لتعاملها مع التحذيرات التي تصل إليها.

وأوضح بلين ليونارد، مدير برنامج أنظمة الطرق بولاية يوتا، الذي يرأس لجنة وطنية أميركية لربط الطرق والسيارات، وتتبع الجمعية الأميركية للطرق والنقل “ما لدينا أشبه بمعضلة الدجاجة والبيضة. السيارات حاليا ليس لديها جزء يمكن من خلاله التواصل معها. معظم ما يتم تركيبه على الطرق حاليا يكون لأغراض بحثية”.

وتعد ولاية يوتا من بين الولايات التي تختبر تكنولوجيا الطرق الذكية، وتحديدا في طريق ريدوود بمدينة سولت ليك. وأضافت الولاية أجهزة استشعار إلى إشارات المرور، لتتمكن من التواصل مع الحافلات العامة، كما أن إشارات المرور بدورها تقوم بضبط تغيير الإشارات الحمراء والخضراء للحفاظ على مواعيد الحافلات.

كما أضافت ولاية فيرجينيا أيضا أجهزة “دي سي آر اس” صغيرة (أجهزة اتصال قصيرة المدى) إلى إشارات المرور والكباري، وتقوم تلك الأجهزة بمراقبة الطرق، وعليه تقوم بتغيير السرعة في حارات الطريق اعتمادا على حركة المرور.

تمد هذه التكنولوجيا أيضا مركبات الصيانة التابعة للولاية ببيانات حول ما يحدث على الطرق، كي يتمكن المسؤولون من معرفة ما إذا كانت هناك إصلاحات يجب القيام بها.

وأصبح توفر مثل هذه الطرق في الولايات المتحدة أو غيرها ضروريا أمام حاجة الشركات المصنعة إلى طرقات تُجري عليها اختبار موديلاتها ذاتية القيادة، حيث أفاد تحالف يضم شركات بي.إم.دبليو وانتل وموبايل آي أنه يهدف إلى وضع نحو 40 سيارة ذاتية القيادة في اختبارات على الطرقات في النصف الثاني من هذا العام.

وقالت الشركات الثلاث الأربعاء الماضي في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس إن سيارات اختبار بي.إم.دبليو من الفئة السابعة ستزود بأحدث التقنيات من انتل وموبايل آي وسيجري تجهيزها لاختبارات في القيادة حول العالم ستبدأ في الولايات المتحدة وأوروبا.

كما كشفت شركة غوغل النقاب عن أحدث نظمها للقيادة الذاتية في السيارة الميني فان باسيفيكا من إنتاج شركة كرايسلر الأحد الماضي قبيل معرض ديترويت.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر