الخميس 17 اغسطس/اب 2017، العدد: 10725

الخميس 17 اغسطس/اب 2017، العدد: 10725

نجاح باهر لـ'يوتيوب فان فيست' جدة

السعودية تسعى إلى تعزيز قطاع الترفيه داخل المملكة في إطار خطة إصلاح اقتصادي واجتماعي من خلال تنظيم مهرجان 'يوتيوب فان فيست'.

العرب  [نُشر في 2017/03/14، العدد: 10571، ص(19)]

المهرجان قدم عروضا حية لنجوم يوتيوب

الرياض- شهد أول مهرجان “يوتيوب فان فيست” ينظم في السعودية إقبالا كبيرا من الجمهور العريض لوسائل التواصل الاجتماعي في المملكة. وتوافد الكثير من الشباب والشيوخ رجالا ونساء على مقر المهرجان في مدينة جدة ليشاهدوا عروضا حية لنجوم يوتيوب الذين اعتادوا على مشاهدة عروضهم على قنواتهم بالموقع الشهير.

وسمحت وسائل التواصل الاجتماعي للشباب السعودي بالتفاعل بأشكال كانت مستحيلة من قبل في بلد جرى العُرف أن يتم فيه ضبط النقاش من خلال مراسيم رسمية ومن خلال الموروث الثقافي ويحظر فيه الاختلاط بين الجنسين. والسعوديون من أنشط الشعوب العربية استخداما لوسائل التواصل الاجتماعي التي من بين أهداف رؤية الممـلكة 2030 الاقتصادية التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي.

وكان من أبرز الأمثلة على ذلك في الآونة الأخيرة خطط الإصلاح الواردة في تلك الرؤية التي استُخدم فيها موقع تويتر إلى جانب وسائل الإعلام التقليدية في رسم التوقعات واستحداث الهاشتاغات التي تصاغ من خلالها العبارات الرئيسية محور النقاش. وشارك نحو 190 ألف مستخدم لتويتر في السعودية مشاركة نشطة في النقاش الذي دار حول الرؤية 2030، وأطلق ذلك أكثر من 860 ألف رسالة، وفقا لما ذكرته شركة “سيميوكاست” التي ترصد وسائل التواصل الاجتماعي ومقرها فرنسا.

وتقول ديانا بدار، رئيسة فريق شراكات الفيديو على يوتيوب في الشرق الأوسط، إن هناك سببا منطقيا لاختيارهم جدة كمكان لتنظيم مهرجان “يوتيوب فان فيست”. وضمت قائمة المشاركين في المهرجان من نجوم يوتيوب في المنطقة عمر حسين وبدر صالح والجوهرة ساجر وموها ودحومي 999 وعمر فاروق وهتون القاضي. وهؤلاء المبدعون جزء من عدد يتنامى بسرعة كبيرة لمجتمع يوتيوب في السعودية. ويصنف الوقت الذي يُمضى في مشاهدة قنوات موقع يوتيوب الأعلى في العالم وفقا للموقع نفسه.

وأوضحت ديانا بدار أن منصة يوتيوب زادت بنسبة 50 بالمئة في 2016 مقارنة مع 2015. ويأتي ثُلث الوقت الذي يُقضى في مشاهدة يوتيوب بالعالم العربي من السعودية. وتسعى السعودية إلى تعزيز قطاع الترفيه داخل المملكة في إطار خطة إصلاح اقتصادي واجتماعي ترمي إلى خلق المزيد من الوظائف وتقليص اعتماد الاقتصاد على النفط.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر