الجمعة 28 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10616

الجمعة 28 ابريل/نيسان 2017، العدد: 10616

#هشتاغ اليوم: عربي أم إخواني متضامن مع تركيا

الهاشتاغ يثير جدلا واسعا على تويتر بين المغردين العرب الذين انتقدوا انحيازه للرئيس التركي في سياساته التسلطية ببلده.

العرب  [نُشر في 2017/03/15، العدد: 10572، ص(19)]

أين التعاطف التركي مع قضايا العرب

لندن - يثير هاشتاغ #عربي_متضامن_مع_تركيا جدلا واسعا على تويتر منذ إطلاقه بعد تصاعد الأزمة الدبلوماسية بينها وبين عدد من الدول الغربية بسبب حظر تجمعات لكسب تأييد المغتربين الأتراك بشأن تعديلات دستورية سيتم الاستفتاء عليها الشهر القادم، والتي ترى بعض حكومات الغرب أنها تمس بحقوق الإنسان وحرية الصحافة في تركيا.

ويطالب مغردون أصحاب الهاشتاغ المتعاطفين بالكشف عن أنفسهم وعدم التخفي وراء كلمة “عربي”.

في هذا السياق كتب مغرد:

mohd_al_rashed@

كن واضحا وشجاعا لو مرة وقل #إخواني_متضامن_مع_تركيا واترك عنك سرقة اسم العرب بـ#عربي_متضامن_مع_تركيا فالعرب أحرار يُتبَعون ولا يَتبعون.

يذكر أن بعض قيادات الإخوان المعروفة التي تعيش في الخارج تزعمت التغريد ضمن الهاشتاغ وتوجيه الرأي العام.

وضج الإعلام التركي بالعربية بالحديث عن الهاشتاغ. وذهبت بعض المواقع إلى نشر استطلاعات رأي تسأل العرب إن كانوا يؤيدون التعديلات الدستورية. وقال موقع إن نسبة المؤيدين فاقت 75 بالمئة.

واعتبر مغرد:

2004Noor@

يبدو أن بعض العرب مُشتاقون للسياط العثمانية، كم ضحك العثمانيون على العرب باسم الدين. أبت الدابّة إلا أن تكون دابة #عربي_متضامن_مع_تركيا.

وانتقد آخر:

Life__Check@

#عربي_متضامن_مع_تركيا. التُركي ولاؤه لوطنه، والعربي المتطرّف ولاؤه لأردوغان!

Life__Check@

#عربي_متضامن_مع_تركيا. ولايزال المتديّن الأحمق “يحلم” بخليفة المسلمين الذي سيغزو العالم بفتوحاته التاريخية ويحرر واشنطن وموسكو من الكفار!

ويسوق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنفسه في الأوساط العربية كـ”مخلص للإسلام والمسلمين” ويشبهه بعضهم بالسلطان والخليفة.

وكان أردوغان دشن العام الماضي حسابات رسمية بالعربية على موقعي فيسبوك وتويتر للتواصل مع مستخدمي الشبكات الاجتماعية العرب.

كان بعض المغردين السعوديين نشروا تدوينات قالوا فيها إنهم لن يقدموا أي دعم للحكومة التركية لأنها “لم تقدم أي مساندة لعاصفة الحزم” ولأن الشعب التركي لم “يتضامن مع السعودية في حربها ضد الحوثيين”. وكتب مغرد في هذا السياق:

SAUDBINMOHAMAD@

لم أشاهد تركيا واحدا تضامن معنا في الحرب على الحوثيين بالإضافة إلى رئيسهم، وعندنا كم أحمق لا يزال يصدق شعارات الأتراك. #عربي_متضامن_مع_تركيا.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر