الاحد 26 مارس/اذار 2017، العدد: 10583

الاحد 26 مارس/اذار 2017، العدد: 10583

الأجهزة تحادثك في المنزل الذكي

شركات التكنولوجيا لا ترى الاتصال بالأجهزة الموجودة في المنزل عن طريق الإنترنت في المستقبل يجب أن يكون صوتيا.

العرب  [نُشر في 2017/03/15، العدد: 10572، ص(19)]

رسالة نصية تكفي

سنغافورة - في المنازل الذكية هذه الأيام يمكنك تخفيض الإضاءة أو طلب المزيد من معجون الأسنان أو توجيه الأطفال للدخول إلى غرف النوم ببساطة عن طريق الحديث في ميكروفون صغير موصل بالإنترنت، مثل تطبيق إيكو من إنتاج أمازون أو غوغل هوم من إنتاج غوغل.

ولدى شركات تكنولوجية كبرى أخرى خططها الخاصة، فشركة أبل تطور تطبيقها سيري فويس ليتجاوز نطاقه أجهزة الهاتف المحمول إلى الأجهزة المنزلية.

واشترت شركة بايدو الشهر الماضي شركة ريفين التي توصف بأنها الرد الصيني على المساعد الصوتي الشخصي أليكسا من إنتاج أمازون، وتعتزم سامسونغ إلكترونيكس إدماج تطبيق فيف وهو المساعد الافتراضي الذي اشترته حديثا في هواتفها المحمولة وأجهزتها المنزلية.

لكن لا يرى الجميع أن الاتصال بالأجهزة عن طريق الإنترنت في المستقبل يجب أن يكون صوتيا.

ويعمل مارك زوكربيرغ مؤسس فيسبوك على سبيل المثال على تطوير مساعده الشخصي الرقمي جارفيس لتشغيل الأجهزة المنزلية في منزله عن طريق الرسائل النصية، بدلا من الأوامر الصوتية قائلا “يبدو ذلك في أغلب الأحيان أقل إزعاجا للآخرين حولي”.

فإذا أضفت منزلك على قائمة الأسماء على تطبيق واتساب مثلا يمكن لرسالة نصية سريعة مثلا أن “تشغل ماكينة إعداد القهوة” أو “تشغل المكنسة الكهربائية في الساعة الخامسة” أو “تسخن الفرن إلى درجة 200 في الساعة 6:30 مساء”.

الحماس لوصل كل شيء بالإنترنت لا يظهر أي علامة على التراجع؛ هناك غلاية ترسل رسائل بدلا من الصفير، وطنجرة أرز يسيطر عليها هاتف ذكي، وأحذية متصلة بتطبيق خرائط تهتز لدفعك نحو وجهتك.

وقال توبي روكرت وهو عازف بيانو سابق ألماني الجنسية يشغل حاليا منصب الرئيس التنفيذي لشركة يونيفايد إينبوكس “يمكنك أن تفكر فيه باعتباره مترجما كونيا بين اللغات التي تتحدث بها الآلات وبيننا نحن البشر”.

والشركة مجرد لاعب صغير يموله مستثمرون من القطاع الخاص، لكن روكرت يقول إن التكنولوجيا التي تستخدمها مسجلة باسمها ويجري تطويرها منذ بضع سنوات ولديها عملاء منهم نحو نصف صناع الأجهزة المنزلية الذكية في العالم.

لكن بالمقابل، يقول خبراء إن الأمن الإلكتروني أصبح مهمشا والدفاعات الأمنية غالبا ما تكون قديمة جدا، هذا إذا كانت موجودة أصلا، بل إن الكثير منها يفتقر لكلمات السر، أو يملك كلمة سر افتراضية لا يمكن تغييرها.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر