الاحد 26 مارس/اذار 2017، العدد: 10583

الاحد 26 مارس/اذار 2017، العدد: 10583

منصة 'خبيرات' تعمق حضور النساء كأطراف فاعلة في الإعلام

منصة قاعدة بيانات إلكترونية مبتكرة تهدف إلى تحسين مساهمة المرأة في وسائل الإعلام على المستوى الوطني والإقليمي.

العرب يوسف حمادي [نُشر في 2017/03/17، العدد: 10574، ص(18)]

تحقيق المساواة بين الجنسين في وسائل الإعلام

الرباط – رحبت صحافيات مغربيات بإعلان النقابة الوطنية للصحافة، عن إطلاق مشروع “خبيرات”، الذي يهدف إلى تعزيز تمثيل المرأة في برمجة الأخبار.

وتعتبر “خبيرات” قاعدة إلكترونية مبتكرة، تحتوي على دلائل إلكترونية عن أخصائيات المنطقة، والتي تم تطويرها لصالح غرف التحرير في وسائل الإعلام المغربية، وفق ما أكد يونس مجاهد؛ النائب الأول لرئيس الفيدرالية الدولية للصحافيين في المغرب.

وقدم مجاهد الخطوط العامة للمشروع، خلال ندوة حول “النساء المغربيات في الإعلام والحياة العامة”، الأسبوع الماضي، وذلك في إطار برنامج “ميدان” بدعم الاتحاد الأوروبي، والذي يشمل دول المغرب وتونس والأردن وفلسطين.

وأشار مجاهد إلى أن الصحافيين غالبا ما يقومون بإجراء حوارات تهم العنصر الرجالي، لكونهم معتادون على ذلك، عوض التركيز بشكل أكثر على النساء.

واعتبر أن الهدف من إطلاق هذا المشروع الإلكتروني يتمثل في توعية النساء بضرورة إقحامهن والاعتماد عليهن كعنصر رئيسي في المجتمع.

وأفاد القائمون على المشروع، أن المبادرة تستند إلى إقامة شراكات وطنية قوية مع مؤسسات البث العمومية، ومنظمات الصحافيين، والناشرين، والسلطات التنظيمية ومجموعات حقوق المرأة والصحافيين، بهدف تعزيز سياسات وطنية ثابتة لتحسين مساهمة المرأة في وسائل الإعلام على المستوى الوطني والإقليمي.

وأشرف على إنجاز هذا المشروع في المغرب مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، والتلفزيون الرسمي، وفيدرالية ناشري الصحف، إضافة إلى وسائل إعلام خاصة.

وقال جون بيير ساكاز، أحد المسؤولين في بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، إن الرهان الحالي لوسائل الإعلام هو “العمل على احترامهم لأخلاقيات المهنة وكرامة المرأة والإنسان عموما”. وشدد على ضرورة مواجهة الصور النمطية في وسائل الإعلام وتحقيق المساواة بين الجنسين.

من جهتها دعت أمينة المريني وهابي، رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري إلى “مواجهة الصور النمطية التي تواجه المرأة والرجل على حد سواء”، معتبرة أن الأمر لا ينحصر فقط على النساء.

ومن المقرر أن تساهم حملات استقطابية وغيرها من النشاطات في توسيع وتطوير قاعدة بيانات هذا المشروع على مواقع إنترنت مستقلة وتدار محليا من قبل شراكات وطنية.

وقالت إيرين مينجاسون، رئيسة وحدة البرامج الإقليمية في الجوار الجنوبي داخل المفوضية الأوروبية “نأمل أن تزدهر هذه المبادرة الإقليمية وتنمو جذورها لتعزيز نوعية وعمق المحتويات الإعلامية وصورة النساء كخبيرات، متفوقات وكأطراف فاعلة من أجل التغيير”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر