الخميس 25 مايو/ايار 2017، العدد: 10643

الخميس 25 مايو/ايار 2017، العدد: 10643

هاشتاغ اليوم: تويتر ينقذ مسنا سعوديا احتجزه أبناؤه

مغردون يتفاعلون مع الهاشتاغ ليعبروا عن غضبهم من سلوك الأبناء تجاه والدهم المسن مطالبين الجهات الرسمية بسرعة التحقق في وضع المسن صحيا والقيام بواجبها تجاهه.

العرب  [نُشر في 2017/04/12، العدد: 10600، ص(19)]

البيت الذي احتجز فيه الأب المسن

الرياض – تفاعل الناشطون على تويتر مع مقطع فيديو يظهر رجلا مسنا محتجزا في غرفة صغيرة، حيث قام أبناؤه باحتجازه والإغلاق عليه بسلاسل حديدية، وحرمانه من الطعام، ليتركوه فريسة سهلة للمرض والجوع والألم.

وانتشر المقطع بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وتتابعت تعليقات المغردين الغاضبة على هاشتاغ #أبناء_يحتجزون_والدهم_بالسلاسل، مطالبين الجهات الرسمية بسرعة التحقق في وضع المسن صحيا والقيام بواجبها تجاهه.

وقالت مغردة:

bandar@

في الغالب البنات لوالديهن أكثر رحمة من أغلب العيال! ومع ذلك للأسف الحظ دائما للولد!

وكتب ناشط:

fawaz_alonzy@

تمر علينا كل فترة قصة تكاد عقولنا لا تصدقها! وتكاد قلوبنا تنفطر من هول ما نسمع! إنها قصص واقعية للأسف!

وقالت أخرى:

wajd_02@

أخاف على أبي من الدنيا وأخشى عليّ من دون أبي.

وغردت ناشطة:

Almha2017Almha@

بر الوالدين قصة وحكاية تكتبها أنت ويرويها أبناؤك فأحسن الكتابة حتى يحسن أبناؤك القراءة.

وقال مغرد:

nour94860435@

أبناء يحتجزون والدهم بالسلاسل تحس بحقارة الدنيا لما ابن يعذب أباه أو أمه مالها معنى حياتك ولا معنى لك الموت أفضل لك.

وكتب آخر:

b_otyf@

حروفي تظل قاصرة في وصف هذا العقوق، أبناء عاقون يحتجزون والدهم المسن خلف سلاسل حديدية بجدة.

وجاء في تغريدة:

FahadSamah@

الله يهديهم ويصلحهم لا يشعرون بقيمة الأب إلا عندما يموت مهما اشتد ساعدكم لا قوة لديكم دون أبيكم.

وكتب مغرد:

Waliam1992@

تسقط الرجولة إذا ارتفع صوتك على من تعب في تربيتك، فكيف بأبناء يحتجزون والدهم بالسلاسل بالتأكيد إنها تسقط أشياء كثيرة.

وبعد انتشار مقطع الفيديو على نطاق واسع، أجرت الجهات الرسمية السعودية تحقيقا حول حقيقة المسن وتفاصيل ومكان احتجازه وأكد المتحدث الرسمي لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية في السعودية خالد أبا الخيل في حسابه على تويتر قائلا “توصلنا إلى مسن جدة الذي احتجزه أبناؤه وقيدوه بالسلاسل لتقديم الرعاية وإنهاء وضعه المأساوي”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر