الاثنين 23 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10790

الاثنين 23 اكتوبر/تشرين الاول 2017، العدد: 10790

#هاشتاغ اليوم: سعودية تحيي المطالب بإسقاط الولاية عن المرأة

الكثير من الفتيات السعوديات تضامنا مع قضية دينا علي لسلوم التي غادرت المملكة دون إذن وحملوا المجتمع مسؤولية هروبها.

العرب  [نُشر في 2017/04/14، العدد: 10602، ص(19)]

قوانين ابتكرها الذكر السعودي

الرياض- لقي هاشتاغ #سعوديات_نطلب_إسقاط_الولاية، تفاعلا كبيرا بين الناشطين السعوديين بعد حادثة الفتاة السعودية دينا علي لسلوم التي رحّلتها السلطات الفلبينية إلى السعودية بعد احتجازها في مطار مانيلا لـ 13 ساعة. وكانت قد غادرت المملكة دون إذن متجهة إلى أستراليا حيث كانت تنوي طلب اللجوء الإنساني. وتضامنت الكثير من الفتيات مع قضية دينا، وحملوا المجتمع مسؤولية هروبها، وورد في إحدى التغريدات:

hamsa66h@

شأن عائلي… إسراف في التأديب… المجتمع غير جاهز… خصوصية مجتمعنا… كلها قوانين ابتكرها الذكر السعودي ليشرعن استعباده للمرأة.

‏ وقالت مغردة:

crrease@

بسبب التدين يعتقد الأهل أن بالإمكان فعل أي شيء بالفتاة حتى لو كان غير إنساني وغير عقلاني وغير منطقي.

وكتبت ناشطة:

mllllk3m@

النساء أيضا كالشعوب؛ إذا هن أردن الحياة فلا بد أن يستجيب القدر.

وانتقدت ناشطة المهاجمين للمرأة وحقوقها قائلة:

raedaahmedrr@

إذا شعرت بصدمة حضارية عند رؤيتك امرأة تدافع عن حقها الطبيعي في الحياة فأنت تحتاج طبيبا نفسيا.

وكتبت مغردة:

ghadaalhrbi0@

وهل هناك أقسى من أن تعاملي في وطنك كقاصرة أو مجنونة ولا بد لك من رجل حتى لو كان أصغر منك ليدير حياتك؟

وتأسفت مغردة لحال دينا قائلة:

999befda366e449@

انتهت حياة دينا بدار الرعاية الآن سجن أبدي وتستمر معاناة دار الرعاية.

وجاء في تغريدة:

na7da7n@

المرأة هي من تصرف على زوجها وبنتها بس مستحيل تكون ولية نفسها لازم الفاضي زوجها يتحكم بحياتها.

وكتب مغرد:

Faisal@

مع أو ضد النسويات السعوديات، يجب أن نعترف بأنهن لم يعدن ظاهرة، بل أصبحن جماعة منظمة، مؤثرة، تسير بثبات وثقة، وتتمدد.

وقالت دينا علي لسلوم في تسجيلات فيديو صورتها لنفسها إن السلطات الفلبينية احتجزتها في مطار مانيلا وصادرت جواز سفرها. وانتشرت التسجيلات على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأصدرت السفارة السعودية في الفلبين بيانا الأربعاء وصفت فيه المسألة بأنها شأن عائلي، وأضافت أن دينا عادت مع أقاربها إلى الوطن. ووفقا للقانون السعودي يجب أن يكون لأي امرأة ولي يوافق على قراراتها الأساسية في ما يتعلق بالتعليم والزواج والسفر.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر