الاثنين 21 اغسطس/اب 2017، العدد: 10729

الاثنين 21 اغسطس/اب 2017، العدد: 10729

وكالة الأنباء المغربية تبدأ استراتيجيتها الجديدة في تطوير المحتوى

تنظيم ورشات عمل طموحة يأتي ضمن خطة الوكالة للتحديث والتطوير، حتى تضاهي العالم الرقمي والمهن الجديدة للإعلام

العرب  [نُشر في 2017/04/17، العدد: 10605، ص(18)]

مواكبة التطورات الإعلامية

الرباط - بدأت وكالة المغرب العربي للأنباء العمل ضمن الاستراتيجية الجديدة التي وضعتها لتعزيز الريادة الإقليمية للوكالة من خلال الابتكار والتطوير في المهن الجديدة للإعلام التي تساهم في تميز الوكالة والتي تستمر لمدة خمس سنوات.

واجتمع الصحافيون والهيئة الإدارية على مدار ثلاثة أيام بأكادير الأسبوع الماضي للمشاركة في ندوة “وكالة المغرب العربي للأنباء: 40 قياديا من أجل الغد”، بهدف تحديث أساليب التدبير والارتقاء بالجودة وثقافة الأداء للعاملين في الوكالة.

وأبرز الهاشمي الإدريسي المدير العام لوكالة المغرب العربي للأنباء أهمية الخطة التي انخرطت فيها الوكالة والدور الذي يقع على عاتق الإداريين والعاملين في مختلف المستويات من أجل تنفيذ هذه الاستراتيجية وإنجاحها.

وقال الهاشمي “اليوم نحن فخورون بوكالتنا حيث للكرامة معنى وللمهنية معنى وللصحافة، مهنتنا، معنى”.

من جهته اعتبر رئيس القسم الإنكليزي عمر الروش أن “تطوير سياسة طموحة للموارد البشرية يشكل مؤهلا كبيرا من أجل رفع التحديات”.

كما أكدت رئيسة التحرير الدولي جليلة عجاجة أهمية تقوية الشعور بالانتماء إلى الوكالة من أجل توحيد جميع كفاءاتها وطاقاتها حول الرؤية الاستراتيجية الجديدة. وذلك خلال استعراض حصيلة الورشات الأربع التي اهتمت بالتواصل وتدبير النزاعات وتنظيم الاستثمار الإعلامي والريادة.

وأضافت عجاجة المتخصصة في مجال الصحافة منذ أكثر من 20 سنة أن تنظيم ورشات عمل طموحة يأتي ضمن خطة الوكالة للتحديث والتطوير، حتى تضاهي العالم الرقمي والمهن الجديدة للإعلام، وهو ما يستلزم أيضا سياسة ملائمة ومحددة للتكوين والتوظيف.

وقالت “إن هذه السياسة يجب أن تتماشى بشكل تام مع الأهداف الاستراتيجية وتمكن من تطوير ردود الفعل المهنية، وخاصة على مستوى المهن الجديدة”.

من جانبه، شدد نوفل النهاري رئيس تحرير الوسائط المتعددة بالوكالة على أهمية ضمان مخططات للمسار المهني من أجل تنفيذ الانتشار المتكامل لشبكة الوكالة عبر الأقطاب الدولية، وكذلك على مستوى مناطق المملكة من أجل مواكبة سياسة المناطق المحلية المتقدمة.

واعتبر النهاري الذي سبق له العمل في التحرير المركزي ومكتب واشنطن أنه من المهم تشجيع ظروف مواكبة المهنيين، حتى يتمكنوا من أداء مهمتهم، سواء داخل المغرب أو خارجه على أكمل وجه.

واعتبر الصحافيون المشاركون أنه من الضروري التركيز أكثر على الإعداد في المهن الجديدة للإعلام، وخاصة المجال السمعي البصري، الذي يشكل حجر الأساس في الاستراتيجية.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر