الجمعة 18 اغسطس/اب 2017، العدد: 10726

الجمعة 18 اغسطس/اب 2017، العدد: 10726

هاشتاغ اليوم: منى برنس ترقص من جديد فهل من معترض

مغردون يتفاعلون مع فيديو رقص أستاذة اللغة الإنجليزية المصرية، والممثل خالد الصاوي يدافع عنها ويؤكد أنها رقصت على وقع التنغيم الشرقي المصري كأي بنت أو ست من مصر.

العرب  [نُشر في 2017/04/17، العدد: 10605، ص(19)]

منى برنس: هفضل أرقص طول ما فيا صحة

القاهرة – نشرت الكاتبة منى برنس أستاذة اللغة الإنكليزية بكلية الآداب جامعة السويس فيديو رقص جديدا لها، احتفالا بعيد الربيع، رافضة كل حملات التشهير التي تعرضت لها في الفترة الأخيرة بعد نشر مقطع مصور آخر أظهرها وهي ترقص.

وفي المقطع الجديد الذي نشرته برنس على صفحتها الشخصية على موقع فيسبوك، مساء السبت، ظهرت وهي ترقص داخل شقتها، وأعلى المقطع كتبت:

mona prince@

“كل سنة واحنا طيبين.. ارقصوا وافرحوا happy easter and happy sham el nesim.. dance and enjoy life”.

وبعد ساعة تقريبا من نشر مقطع الفيديو، كتبت برنس توضيحا جاء فيه:

mona prince@

“فيديو الرقص السابق هو ردي على البرامج التي ظهرت فيها والحوارات اللي كل حد يقول لي، “مش ندمانة”.. لا يا بابا مش ندمانة.. وهفضل أرقص طول ما فيا صحة”.

وأصبحت الأستاذة الجامعية حديث مواقع التواصل، واتهمها عدد من مستخدمي فيسبوك وتويتر بمخالفة العادات والتقاليد والإساءة لمهنة التدريس الجامعي والخروج عن المألوف بارتكاب تصرفات تخل بهيبة مدرس الجامعة وتجعله عرضة للسخرية أمام الطلاب والمجتمع، غير أن فريقا واسعا أكد على أن ما فعلته برنس يندرج ضمن حريتها الشخصية ولا تجوز محاسبتها عليه. ودشنوا هاشتاغ #الحرية_لمنى_برنس للدفاع عنها.

وقالت مصادر إن منى برنس فصلت من وظيفتها:

وعلق مغرد:

abuahmedalqarni @

الأولى أن يتم فصل التكفيريين المتبوئين لمناصب عليا بجامعات مصر، فهي لم تدع إلى جهاد وقتل وتفجير، فقط مارست حقها بصمت دون دعوة. #الحرية_لمنى_برنس.

وكتبت مغردة:

kaff_n@

الرقص يترجم الحياة بحلوها ومُرها، فكيف له أن يكون ذنبا؟

وكتب الممثل المصري خالد الصاوي على فيسبوك:

Khaled Elsawy@

منى برنس مش أستاذة أدب فقط، بل أديبة وذات جذر مسرحي وأخرجت فيلمي القصير "قصر نظر" عن قصة لها (...) منى البرنس رقصت على وقع التنغيم الشرقي المصري كأي بنت أو ست من مصر ومن لم ير بنفسه رقص المحجبات والمحتشمات والحاجات في الواقع ولا على النت فهو منا كده وكده وليس منا في الحقيقة!

الكتلتان الناشفتان يمينا بالتعصب المتذرع بالدين ويسارا بالتفرنج المنسلخ والتفلسف على الشعب صارتا عبئا علينا.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر