الخميس 19 يناير/كانون الثاني 2017، العدد: 10517

الخميس 19 يناير/كانون الثاني 2017، العدد: 10517

#هاشتاغ اليوم: محمد الروهينغي وإيلان الكردي.. مصير واحد

صورة الرضيع الروهينغي محمد الذي عُثر عليه ميتا وملقى على وجهه في الطين بعد محاولة هروب عائلته من ميانمار تعيد لأذهان المغردين صورة الطفل السوري إيلان الكردي.

العرب  [نُشر في 2017/01/06، العدد: 10504، ص(19)]

محمد وإيلان مأساة تتكرر

لندن - تداول مستخدمو الشبكات الاجتماعية هذا الأسبوع على نطاق واسع صورة لرضيع، عُثر عليه ميتا وملقى على وجهه في الطين بعد محاولة هروب عائلته من ميانمار، أعاد إلى الأذهان صورة الطفل السوري إيلان الكردي.

كان اللاجئ الرضيع محمد شُهيات، ابن الروهينغيا البالغ من العمر 16 شهرا، يحاول مغادرة ولاية راخين مع عائلته متجها إلى بنغلاديش.

ويعاني أبناء الروهينغيا من الاضطهاد على أيدي الجيش الميانماري.

وعلى الشبكات الاجتماعية انتشرت القصة على نطاق واسع. وقال مغرد:

pkioy@

مازالت الجرائم ترتكب بحق مسلمي الروهينغيا في ميانمار بلا محاسبة ولا معاقبة دولية لمرتكبي جرائم الإبادة وجرائم ضد الإنسانية.

واعتبر آخر:

ArabicBest@

إذلال يتعرض له أهلنا في #بورما.. ليس لهم إعلام ينقل معاناتهم! منظمات النفاق العالمي وغيرها لا ترى الإرهاب إلا في الإسلام. “فكن أنت إعلامهم”.

وقال المراقب الدولي الجزائري أنور مالك:

anwarmalek@

كل الجرائم التي جرمها وحرمها القانون الدولي تسلط على المسلمين في #بورما #سوريا و#فلسطين وغيرهم برعاية المجتمع الدولي الذي شرع هذه القوانين!

وغردت سفيرة فرنسا في الأمم المتحدة راما ياد على حسابها الرسمي على تويتر:

ramayade@

نحن على حد سواء نقاتل من أجل الحرية. الصمت أمام محنة الروهينغيا خيانة لنا جميعا.

وكتب مراسل قناة “آر تي” في فرنسا نيكولا هونين:

N_Henin @

مأساة الروهينغيا: لم أر في حياتي أبدا مستوى يفوق هذه الوحشية.

‏يأتي هروب أهل الروهينغيا من ميانمار، التي تُعرف أيضا ببورما، من خلال عبور الآلاف منهم الحدود للوصول إلى بنغلاديش؛ بسبب ما يتعرضون له من الأغلبية البوذية في البلاد، بحسب تقارير حقوقية.

لكن البلد الذي تقوده أون سان سو تشي، الحاصلة على جائزة نوبل، قال إن كل هذه المزاعم مُختلَقة، كما قاوم الضغط الدولي المتزايد للتحرك من أجل حماية الأقلية.

ونشر موقع “بازفيد” تقريرا لمراسلته روز تروب بوكانان، تقول فيه إن الشبكات الاجتماعية كشفت كذب الحكومة.

ويورد الموقع أن أحد عشر حائزا على جائزة نوبل طالبوا الأمم المتحدة في الشهر الماضي بـ”إنهاء المعاناة الإنسانية” الجارية في المنطقة، وقالوا إن أفعال الحكومة تصل إلى درجة “الإبادة الجماعية”، لافتا إلى أن الأمم المتحدة قالت إن حوالي 34 ألف شخص أجبروا على الفرار من بيوتهم منذ بداية عملية الجيش في أكتوبر 2016.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر