الجمعة 20 يناير/كانون الثاني 2017، العدد: 10518

الجمعة 20 يناير/كانون الثاني 2017، العدد: 10518

هاشتاغ اليوم: الجزائريون يقاومون إعصار الربيع

احتجاجات تندلع في محافظات جزائرية بسبب قانون المالية الجديد وأصوات تتعالى بضرورة إعطاء الأولوية للأمن عوض أعمال العنف.

العرب  [نُشر في 2017/01/07، العدد: 10505، ص(19)]

مغرد: إذا ضاع استقرار البلاد، المتضرر الوحيد هو الشعب

الجزائر – احتجاجا على قانون المالية الجديد الذي دخل حيّز التنفيذ في بداية يناير 2017، اندلعت بعض الاحتجاجات في محافظات جزائرية، منها بجاية والجزائر العاصمة وخشلة وتيزي وزو وقسنطينة.

وبحسب الدعوات التي انطلقت من مواقع التواصل الاجتماعي، كانت النية منعقدة لدى المحتجين على الاستمرار في إضراب سلمي، من الثاني حتى السابع من يناير، في مسعى للضغط من أجل تعديل القانون، لكن أعمال عنف اندلعت في بعض مناطق الاحتجاجات، وتطورت إلى أعمال سطو على بعض المتاجر والممتلكات العامة والخاصة، ما أدى إلى تدخل الشرطة ووقوع اشتباك مع المحتجين وإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وعندما شعر الجزائريون بخطر تحوّل الإضراب عن مساره السلمي، تعالت الأصوات المنادية بضرورة توقفه وإعطاء الأولوية للأمن.

ونشط الجزائريون عبر هاشتاغي #الجزائريون_يد_واحدة_ضد_الفتن، و#اضرب_ولا_تخرب.

وكتب مغرد:

‏Byangel_2912 @

#الجزائريون_يد_واحدة_ضد_الفتن، #الجزائر_عصية_على_الأعداء الدفاع عن الوطن واجب لأن حب الوطن من الإيمان لكن الدفاع عن سلطة فاسدة خيانة للوطن.

وقد تعددت وسائل التنفير من الإضراب. وشدد قسم كبير من المغرّدين على أن الفقر أرحم بكثير من ذل اللجوء.

وتفاعل آخر:

chekka_abdallah@

#اضرب_ولا_تخرب: إذا ضاع استقرار البلاد، المتضرر الوحيد هو الشعب لأن المسؤول له الحق في اللجوء السياسي #الجزائريون_يد_واحدة_ضد_الفتن.

فيما اعتبر آخر:

WalidAlgerianoo@

أفضل ما قرأت من يحرق وطنه من أجل الطعام سيوزع عليه بالمجان في المخيمات لكن بطعم الذل والمهانة! #الجزائريون_يد_واحدة_ضد_الفتن #اضرب_ولا_تخرب.

وركز آخرون على التذكير بأحداث “العشرية السوداء”، وهو الاسم الذي يطلقه الجزائريون على مرحلة الحرب بين النظام والإسلاميين. وغردت معلقة:

‏boussahaamira@

ممكن ننسى أيام العشرية السوداء لكن من المستحيل أن ننسى الدرس #الجزائريون_يد_واحدة_ضد_الفتن. #الجزائر_قبل_كل_شيء.

وتداول الكثيرون لقطات من أعمال تنظيف آثار الشغب.

وقال رئيس الوزراء الجزائري عبدالمالك سلال مساء الخميس إن ما يسمى بـ”الربيع العربي”، “لا نعرفه ولا يعرفنا”. وأضاف “الشعب الجزائري وقف بقوة ضد هذه الدعوات وخاصة على فيسبوك”.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر