الجمعة 20 يناير/كانون الثاني 2017، العدد: 10518

الجمعة 20 يناير/كانون الثاني 2017، العدد: 10518

هاشتاغ اليوم: تحذير من تسونامي سد الموصل

السفارة الأميركية أعدت تقرير حول سد الموصل توقع بأنه في حال انهيار السد قد يخلق موجة تشبه تسونامي .

العرب  [نُشر في 2017/01/11، العدد: 10509، ص(19)]

كابوس العراقيين

بغداد – عاد مغردون عراقيون لدق نواقيس الخطر، مؤكدين قرب انهيار سد الموصل ضمن هاشتاغ #سد_الموصل، بعدما نشر نشطاء تسريبات وتحذيرات تؤكد خطورة الوضع في السد، ووصول تشققاته السفلية إلى مراحل متقدمة.

وكان تقرير أعدته السفارة الأميركية حول سد الموصل توقع بأنه في حال انهيار السد قد يخلق موجة تشبه تسونامي قد تقتل أكثر من مليون ونصف المليون إنسان وتدمر كل شيء في طريقها بما في ذلك الهيئات والمباني والسيارات والمواد الكيميائية الخطرة والنفايات البشرية. وعلقت مغردة:

Shams49051@

كابوس الأمس يعود اليوم.. تحذيرات جديدة من انهيار سد الموصل.

وتساءل مغرد:

alduferi1969@

في كل فترة يحذرون ثم يبردون، ما الغاية الحقيقية؟ “تسونامي” سد الموصل أسوأ من إلقاء قنبلة نووية على العراق!

وقال معلق:

hasssyu2134567@

سد #الموصل قد ينهار في أي لحظة مخلفا مليونا ونصف المليون قتيل رغم ادعاء شركة إيرانية تابعة للحرس الثوري سيطرة كوادرها على السد.

وجزم مغرد:

asefatelrad3@

المتضرر الأول هو #سنة_العراق.

وكتب مدون:

‏2samrraie@

كلما بدت الموصل عصية أو عالية الكلفة يتذكر العالم سد الموصل! يبدو أنه الخيار الأخير لأميركا؛ إذا ما فشلت في حربها على الموصل افتعلت الانهيار.

من جانبه حذر الإعلامي أحمد البشير مقدم برنامج “البشير شو”:

‏ahmedalbasheer1@

مليون ونصف المليون إنسان من الممكن أن يفقدوا حياتهم إذا انهار السد، وهو معرض للانهيار حاليا وفق “الاندبندنت”.. تلاحگوا يمعودين .. #سد_الموصل.

في سياق آخر، قلل مغردون من قيمة الأخبار المتداولة، وكتبت مغردة:

zena0zena@

كذب مثل كل مرة؛ لا ينهار ولاشي وعدنا مهندسين حاليا يعملون بالسد والوضع جيد جدا #سد_الموصل، يكفي إشاعات.

من جانبه اعتبر مغرد:

HamidHadeed@

المؤكد أن #سد_الموصل يعاني مشاكل فنية جدية، لكن المؤكد أيضا أن الحكومات الطائفية لم تتعامل بجدية معها كما هو الحال قبل 2003 ما تسبب في تفاقمها لأن المتضرر الأكبر هو العرب السنة في الموصل وعلى مسافة 500 كم على ضفتي دجلة وصولا إلى بغداد.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر