الاربعاء 26 يوليو/تموز 2017، العدد: 10703

الاربعاء 26 يوليو/تموز 2017، العدد: 10703

أسواق النفط تفتقر إلى صحافيين عرب محترفين

الإعلامي التونسي يساءل عن الأسباب التي تمنع وسائل الإعلام في الدول المنتجة والمصدرة للنفط في المنطقة من تأهيل كوادرها في قطاع النفط.

العرب  [نُشر في 2017/04/21، العدد: 10609، ص(18)]

ملتقى يسعى لتأسيس إعلام بترولي متخصص في المنطقة

أبوظبي - تفتقر الصحافة الخليجية إلى كوادر صحافية متخصصة ومهتمة بشؤون النفط، حيث يحتاج هذا النوع من الصحافة إلى دقة ومصداقية عاليتين منعا لارتكاب أخطاء مماثلة لما ارتكبه أحد الصحافيين، فاضطر وزير نفط خليجي في إحدى المرات إلى السفر إلى ثلاث دول لتصحيح ما أفسدته معلومة مغلوطة عنه، بحسب ما أكد الإعلامي محمد التونسي.

وأضاف التونسي خلال جلسة “استشراف مستقبل الصحافة البترولية” ضمن ملتقى الإعلام البترولي في أبوظبي، أن طبيعة أخبار الإعلام البترولي جافة بحد ذاتها لكن طريقة عرضها للمتلقي تصنع الفارق في جذب المتابعين لوسائل الإعلام.

وشدد التونسي، الذي شغل على مدار عامين منصب المستشار الإعلامي لوزارة الطاقة السعودية، وصاحب خبرة لمدة عشرين عاما في العمل الصحافي، على أن وسائل الإعلام الحديثة تحتاج إلى صحافي متمكن يحترف السرعة في عرض الخبر والمهنية في التحقق من المعلومة وجودة الصياغة والعرض.

وبيّن أن هناك مدرستين فكريتين في تأهيل الإعلاميين في قطاع الطاقة تركز أُولاهما على منح الصحافي دورات متخصصة في قطاع النفط، فيما تركز المدرسة الثانية على ابتعاثه للدراسة في التخصص المطلوب، مشيرا إلى أن المدرسة الأولى أكثر وجاهة.

وتساءل التونسي عن الأسباب التي تمنع وسائل الإعلام في الدول المنتجة والمصدرة للنفط في المنطقة من تأهيل كوادرها في قطاع النفط.

وأقيم ملتقى الإعلام البترولي لدول مجلس التعاون في دورته الثالثة بأبوظبي تحت شعار “الإعلام البترولي الخليجي والاتجاهات المستقبلية للطاقة” الأربعاء والخميس من الأسبوع الجاري. ويهدف إلى تأسيس إعلام بترولي متخصص في المنطقة يساهم في تنفيذ استراتيجية الإعلام البترولي لدول الخليج العربية.

ولفت المشاركون إلى أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتصدرها للمشهد الإعلامي حتّما تخصص الصحافيين.

وأكد مقدم ومنتج البرامج الاقتصادية في قناة العربية ناصر الطيبي، أن الإعلام النفطي يتطلب مهارات متعددة ومواصفات خاصة لمن يعمل فيه تأتي في مقدمتها إجادة اللغات الأجنبية، والقدرة على التعامل بكفاءة مع وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت والأجهزة الإلكترونية.

وحدّد صعوبات إعداد صحافي متخصص في قطاع النفط بشح الخبرات والكوادر القادرة على فهم معطيات القطاع البترولي وتحليله ونقله إلى الجمهور. وأرجع ذلك إلى ثغرات في جودة التعليم في الوطن العربي، ما ينعكس على المنتج الإعلامي، إضافة إلى ضعف الرواتب في القطاع الإعلامي.

ومن جانبه أشار الصحافي هاشم المحمد إلى ضرورة أن توفر المؤسسات الإعلامية برامج تدريبية للصحافيين العاملين لديها في مختلف القطاعات.

:: اقرأ أيضاً

:: اختيارات المحرر